أفاد تقرير برلماني صادر عن المجلس الوطني الاتحادي بأن وزارة الثقافة وضعت ضمن خططها المستقبلية مضاعفة عدد الكتب باللغة العربية في الدولة بحلول عام 2028 مع التركيز على تطوير التكنولوجيا المستخدمة في الترجمة، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بإبرام عدد من الاتفاقيات مع نخبة من الشركات الرائدة لاستثمار التقنيات الذكية في هذا المجال.

وكشفت التقرير الذي أصدرته لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس، وحصلت «البيان» على نسخة منه، أن الوزارة تعمل بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على مشروع لإطلاق منصة إلكترونية تجمع الباحثين والمبدعين تحت مظلة واحدة ضمن الدولة، كما يجري العمل على إصدار «بطاقة أديب» التي تهدف إلى تنظيم تصنيف الكتاب والأدباء، والحصول على اعتراف رسمي بمخرجاتهم الأدبية، حيث تسعى هذه الخطوة إلى القضاء على العشوائية الموجودة في التصنيف، وإلى رفع جودة الإنتاج الأدبي في الدولة.

وبحسب التقرير فقد استحدثت وزارة الثقافة إدارة جديدة ضمن هيكلها التنظيمي تحت اسم «إدارة اللغة العربية والأدب»، لتتولى مسؤولية المبادرات والمشاريع ذات الصلة بالنهوض باللغة العربية، إضافة إلى إنشاء إدارات جديدة معنية بالتراث والعادات والهوية الوطنية، بهدف تعزيز المبادرات المتعلقة بترسيخ الهوية الثقافية الإماراتية.

وأوضح التقرير أن الوزارة عملت على تنفيذ حزمة مبادرات نوعية في إطار جهودها الحثيثة للارتقاء باللغة العربية، تضمنت إصدار تقرير حول حالة اللغة العربية ومستقبلها، والذي عمل على دراسة واقع اللغة العربية وتحدياتها والفرص المرتبطة بها، ودورها في المجتمع العربي والإماراتي، فضلاً عن تنفيذ عدد من المبادرات بالتعاون مع جهات محلية.