سموه يستعرض مع أردوغان وعون سبل تعزيز مجالات التعاون

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، أمس، خلال اتصال هاتفي، مختلف مجالات التعاون، خاصة الاقتصادية والتنموية، وسبل تعزيزه، بما يدعم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين.

وأكد الجانبان حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الإماراتية - التركية، والبناء على ما تحقق في مساراتها من تطور، خاصة شراكاتهما التنموية، بما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.

اهتمام مشترك

كما تطرّق الاتصال إلى مشاركة دولة الإمارات في معرض «ساها إكسبو 2026» الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، الذي يعقد في إسطنبول، وأهمية المعرض في تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

علاقات أخوية

كما تلقّى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من فخامة جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، جدد خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في دولة الإمارات، مؤكداً تضامن لبنان مع الدولة تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

وبحث الجانبان خلال الاتصال، العلاقات الأخوية، ومختلف جوانب التعاون، خاصة التنموي، والحرص على مواصلة دعمه وتطويره، بما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما الشقيقين.

وتطرّق الاتصال إلى مستجدات الشأن اللبناني والمساعي المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان، وثمّن الرئيس جوزاف عون، مواقف دولة الإمارات الأخوية الأصيلة الداعمة لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتحقيق تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار.

كما استعرض الجانبان خلال الاتصال التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين في هذا السياق، أهمية العمل على تعزيز أسباب الاستقرار والأمن، والدفع تجاه مسار السلام في المنطقة لمصلحة جميع شعوبها وتنمية دولها وازدهارها. ‏