وخلال أعمال الاجتماع، استلمت دولة الإمارات ممثلة بوكالة الإمارات للفضاء، مسؤوليات الرئاسة إلى جانب مراجعة العمليات التشغيلية، وآليات الاستجابة للكوارث، وخطط العمل المستقبلية، بما يعزز الجاهزية الدولية ويوحّد الجهود في مواجهة الأزمات.
وقال المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء: «يعكس تولي دولة الإمارات رئاسة الميثاق الدولي لمدة ستة أشهر، الثقة المتزايدة التي يحظى بها قطاع الفضاء الوطني على المستوى الدولي، كما تجسد التزام الدولة والجهات الوطنية ذات الصلة بتعزيز التعاون بين وكالات الفضاء وجهات إدارة الكوارث حول العالم، وتوظيف التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية وتسريع الوصول إلى المعلومات الحيوية في أوقات الأزمات، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من آثار الكوارث».
وشارك في الاجتماع ممثلون عن وكالات الفضاء العالمية، إلى جانب نخبة من خبراء إدارة الكوارث من مختلف أنحاء العالم، في خطوة تعكس الدور المتنامي لدولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وتوظيف تقنيات الفضاء لدعم الاستجابة للكوارث الطبيعية حول العالم.
وشهد الاجتماع استعراض آليات عمل الميثاق الدولي «الفضاء والكوارث الكبرى» ودوره في توفير بيانات الأقمار الاصطناعية للجهات المعنية بإدارة الكوارث في مختلف دول العالم.
كما تضمن مناقشة سبل تطوير استخدام التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير، بما ينعكس إيجاباً على سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر البشرية والمادية.