أكد الكاتب البحريني جعفر سلمان أن استضافة دبي لملتقى المؤثرين الخليجيين تمثل محطة مهمة في مسار الإعلام الرقمي الخليجي، وتعكس رؤية دبي الاستباقية في دعم المبادرات التي تجمع صناع المحتوى والمؤثرين تحت مظلة واحدة لتعزيز الرسالة الإعلامية الخليجية.

وقال سلمان في تصريح لـ«البيان» إن الملتقى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد تأثير المنصات الرقمية وما تشهده من محاولات لنشر الشائعات والمعلومات المضللة، ما يستدعي وجود مؤثر خليجي واعٍ يمتلك أدوات الخطاب الحديث، وقادر على إيصال الحقيقة بلغة قريبة من الجمهور.

وأضاف أن المؤثر الخليجي أصبح اليوم شريكاً رئيسياً في تشكيل الوعي المجتمعي، ولم يعد دوره مقتصراً على الترفيه أو التفاعل اللحظي، بل بات عنصراً فاعلاً في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء، وإبراز الصورة الحضارية لدول الخليج وإنجازاتها التنموية.

وأشار إلى أن أهمية الملتقى تكمن في قدرته على بناء شبكة تعاون بين المؤثرين الخليجيين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في صناعة سردية وطنية مشتركة تبرز النجاحات وتتصدى للحملات الإعلامية المضادة التي تستهدف المنطقة.

وأكد سلمان على أن دبي، بما تمتلكه من مكانة عالمية وخبرة تنظيمية ورؤية مستقبلية، قادرة على تحويل هذا الملتقى إلى منصة استراتيجية مستدامة، تسهم في إعداد جيل جديد من المؤثرين المؤمنين برسالتهم الوطنية والخليجية.