دعت جمعية الشارقة الخيرية أفراد المجتمع والمحسنين، إلى توكيلها في إخراج وتوزيع زكاة الفطر، من خلال التبرع بقيمتها نقداً عبر قنواتها المعتمدة، لتتولى الجمعية شراءها وتوزيعها عينياً على المستحقين، وفق الضوابط الشرعية، بما يضمن وصولها إلى الفئات المستحقة في الوقت المحدد وبآلية منظمة.

وأكدت الجمعية أنها لا تستقبل زكاة الفطر العينية مباشرة من الجمهور، بل تقوم بتحويل المبالغ النقدية التي يتم التبرع بها إلى مواد غذائية – غالباً من الأرز – ومن ثم توزيعها على المستفيدين المسجلين في قاعدة بياناتها، بما يحقق العدالة في التوزيع، ويحافظ على كرامة الأسر المتعففة.

وقال عبد الله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، إن الجمعية تستهدف هذا العام إيصال زكاة الفطر إلى نحو 35 ألف مستفيد، ضمن خطة منظمة، تضمن وصولها إلى مستحقيها قبل حلول عيد الفطر المبارك.

وأوضح أن الجمعية ستتوقف عن استقبال مبالغ زكاة الفطر، فور اكتمال العدد المستهدف من المستفيدين، وذلك لضمان توزيعها وفق الخطط المعتمدة، وعدم تجاوز العدد المحدد، بما يحقق أعلى درجات التنظيم والكفاءة في إدارة أموال الزكاة.

وأشار بن خادم إلى أن الجمعية وفرت باقة من القنوات المرنة، التي تتيح للمحسنين دفع زكاة الفطر بسهولة ويسر، حيث يمكن التبرع عبر التطبيق الذكي للجمعية، أو من خلال الموقع الإلكتروني والرابط الذكي، إضافة إلى الحسابات البنكية والشاشات الذكية المنتشرة في عدد من المواقع الحيوية، كما يمكن دفع الزكاة نقداً، عبر مراكز التبرع التابعة للجمعية، أو من خلال أنظمة الدفع الإلكتروني الحديثة، مثل Apple Pay وSamsung Pay

وأكد أن قيمة زكاة الفطر تبلغ 25 درهماً عن الشخص الواحد، وفق القيمة المحددة من الجهات المختصة، مشيراً إلى حرص الجمعية سنوياً على تطوير آليات استقبال وتوزيع الزكاة، بما يعزز مستويات الشفافية والكفاءة في العمل الخيري.

ومن جهة أخرى، أوضح بن خادم أن فرق الجمعية بدأت بالفعل الاستعداد لتوزيع زكاة الفطر، اعتباراً من اليوم وحتى قبيل فجر يوم عيد الفطر المبارك، حيث تم إخطار المستفيدين عبر رسائل نصية، أرسلت إلى هواتفهم المسجلة في قاعدة بيانات المساعدات، تتضمن تفاصيل استلام الزكاة. وأشار إلى أن هذه الآلية تضمن وصول الزكاة إلى الأسر المستحقة بسلاسة ويسر، وفق إجراءات منظمة، تستفيد من الحلول التقنية الحديثة.