تزامناً مع العشر الأواخر لشهر رمضان المبارك، أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة حملةً وطنيةً تحت عنوان "حصنتك باسم الله يا وطن"، تحت شعار" زكاتك.. نحصن بها الدار".

ويأتي إطلاق الحملة بهدف تفعيل دور الزكاة كأداةٍ لتحصين الذات وتزكية النفس والمال، واستثمار بركة الشهر الفضيل، وتعزيز استقرار الأسر وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع، بما يجسد قيم الهوية الإماراتية الأصيلة في التراحم والتعاضد، ويتماشى مع القيم المجتمعية التي يعززها الإطار العام لعام الأسرة في دولة الإمارات.

وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حرص الهيئة على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في إعلاء القيم الوطنية والمجتمعية والإنسانية، ودعم العمل الإنساني والخيري، وتحويل العطاء المستدام إلى أداة فاعلة تسهم في ضمان الاستقرار لجميع الأسر والأفراد، من خلال أفضل الممارسات وأكثرها جدوى في إطار منظومة العمل الإنساني والخيري.

وأشار معاليه إلى أن حملة "حصنتك باسم الله يا وطن"، تأتي في سياق جهود الهيئة ومبادراتها المستمرة لتقديم نموذجٍ ريادي متطورٍ في إدارة العمل الزكوي، برؤىً واعدةٍ في توفير الدعم، وضمان وصول المساهمات إلى الفئات المستهدفة، وبما يسهم في الحفاظ على جودة الحياة في المجتمع، حيث تلتقي فريضة الزكاة بالمسؤولية المجتمعية لتشكل سندًا قويًا يدعم استقرار الأفراد والأسر، ويؤمن احتياجاتهم بمرونة وكفاءة وفاعلية.

ودعت الهيئة الجمهور والمؤسسات إلى التفاعل مع الحملة ودعم أهدافها، مؤكدةً أن تكاتف المجتمع عبر "الزكاة" هو السند الحقيقي لاستدامة جودة الحياة في المجتمع، والمحافظة على نسيجه الاجتماعي في إطارٍ تكامليٍّ يضمن وحدته وعطاءه.