احتفى المركز الدولي للزراعة الملحية «إكبا» باستكمال الدفعة الرابعة من برنامج زمالة القيادات العربية في الزراعة (أولى)، في خطوة تؤكد الدور المتنامي للباحثات في دفع الابتكار الزراعي وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جاء ذلك في إطار العام الدولي للمرأة المزارعة الذي أعلنته الأمم المتحدة، حيث جمع المنتدى الختامي نحو 50 مشاركاً من قيادات «إكبا» ومجتمعه البحثي. وخلال الفعالية، عرضت 21 باحثة من تسع دول مشاريعهن البحثية التي تناولت عدداً من التحديات الزراعية الرئيسية، من بينها إنتاج المحاصيل بأساليب ذكية مناخياً، وتعزيز خصوبة التربة، والإدارة المستدامة لسوسة النخيل الحمراء، إضافة إلى الاستفادة من مخلفات النخيل في إنتاج الأعلاف الحيوانية.
وهنأت الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية «إكبا»، المشاركات في البرنامج، مؤكدة فخر المركز بإنجازاتهن، قائلة: «من خلال برنامج زمالة القيادات العربية في الزراعة (أولى)، يستثمر «إكبا» في إعداد جيل جديد من الباحثات القادرات على تطوير حلول علمية مبتكرة لمواجهة أبرز التحديات الزراعية في المنطقة.
ويسعدنا أن نشهد توسّع مجتمع البرنامج ليضم اليوم 60 باحثة، بما يعزز التعاون وتبادل المعرفة، ويسهم في تعظيم أثر البحوث الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبصفتهن سفيرات للمعرفة والابتكار، تضطلع هؤلاء الباحثات بدور مهم في دعم نظم زراعية وغذائية أكثر قدرة على الصمود في مواجهة تحديات الأمن الغذائي وشح المياه وتغير المناخ».
كما تطرقت المشاركات في الدفعة الرابعة إلى أثر البرنامج ودور البحث العلمي في تعزيز الزراعة المستدامة في المنطقة.
وقالت الدكتورة فايزة ناصر العنزي، باحثة علمية مشاركة في معهد الكويت للأبحاث العلمية: «لقد كان لمشاركتي في برنامج «أولى» أثر كبير في مسيرتي البحثية والقيادية.
وقالت عائشة الشامسي، فنية أنظمة غرف نمو النباتات في شركة سلال – الإمارات العربية المتحدة: «ذكّرتني مشاركتي في البرنامج بأن البحث الزراعي لا يقتصر على التجارب والبيانات، بل يرتبط بالإنسان والمزارعين ومستقبل نظمنا الغذائية.».