أعلن مركز الشباب العربي عن المشروع الفائز في «هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية»، الذي انطلق تحت شعار «ألعاب إلكترونية بهوية عربية»، بشراكة استراتيجية مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وأبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، ورعاية ذهبية من مجموعة تايجر القابضة، وبالتعاون مع (Games Ventures) و(Futuregames)، وبمشاركة 50 شاباً وشابة من 10 دول عربية، فيما نُفذت المرحلة التطبيقية بمقر «أبوظبي للرياضات والألعاب الإلكترونية»، في نموذج يعكس تكامل الجهود الإقليمية والدولية لدعم صناعة الألعاب وتمكين المواهب الشابة في المنطقة، وذلك خلال مشاركة المركز في أعمال القمة العالمية للحكومات في دبي، ضمن فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابة.

وجاء الإعلان تتويجاً لبرنامج تدريبي تطبيقي إقليمي امتد لعدة أشهر، وركز على تطوير ألعاب أصلية مستوحاة من الثقافة والهوية العربية وقادرة على المنافسة عالمياً.

وفاز فريق مشروع «استوديو عجائب» بالمركز الأول عن لعبة «محاكاة»، التي طورها الفريق ضمن مسار مكثف يحاكي بيئة عمل استوديوهات تطوير الألعاب العالمية، بدءاً من الفكرة إلى النموذج الأولي وصولاً إلى النسخة القابلة للعرض والتجربة.

وقد صُمم عالم اللعبة ليجسد هوية عربية جامعة.

وكرم معالي الدكتور سلطان سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب الفريق بجائزة مالية بقيمة 350.000 درهم مقدمة من مركز الشباب العربي لدعم تطوير اللعبة، والانتقال بها إلى مرحلة متقدمة من التسويق والتطوير، والاستعداد للمنافسة على مستوى العالم.

وقالت المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي: «مثّل هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية نموذجاً عربياً متقدماً لتأهيل مطوري الألعاب، وذلك انطلاقاً من إيماننا في مركز الشباب العربي بأن الهوية العربية تمثل مصدراً غنياً للسرد القصصي وبناء العوالم الرقمية، وأن تحويل الثقافة إلى تجربة تفاعلية رقمية معاصرة يفتح آفاقاً جديدة للمحتوى العربي في الاقتصاد الإبداعي العالمي.

كما تعكس مشاركة المبدعين هذا الهاكاثون قدرة الشباب على الريادة في شتى مجالات الابتكار، وتؤكد أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تمّثل مساراً اقتصادياً وإبداعياً واعداً للشباب العربي».

وأضافت: «نثمّن عالياً الجهود الكبيرة التي بذلها الشركاء والداعمون، والفرق التنظيمية، والمدرّبون، والخبراء، ولجان التحكيم، وكل من أسهم في إنجاح هذا الهاكاثون وتحويله إلى تجربة نوعية متكاملة للشباب المشاركين، كما نعتز بالتزام الشباب المشاركين وشغفهم، والذي كان العامل الأهم في تحويل الأفكار إلى نماذج ألعاب واعدة تعكس طموح الجيل العربي وقدرته على الابتكار والمنافسة عالمياً».

من جانبه قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: «شكل هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية منصة نوعية لتمكين المواهب الشابة في قطاع الألعاب الإلكترونية، والذي يعد من أبرز القطاعات الواعدة ضمن الاقتصاد الرقمي.

ويؤكد النجاح الذي حققه الهاكاثون على قدرة جيل الشباب في العالم العربي على تقديم محتوى تنافسي على المستوى العالمي يجمع بين الإبداع والثقافة».

وأضاف سعيد القرقاوي: «تأتي شراكتنا الاستراتيجية مع هذا الهاكاثون في إطار التزامنا المستمر بتطوير بيئة حاضنة للمواهب الرقمية، وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي لا سيما صناعة الألعاب الإلكترونية، وسنواصل دعم الاستثمار في قدرات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للتفاعل مع رواد القطاع والمستثمرين لتفعيل إسهاماتهم في بناء اقتصاد رقمي مزدهر ومستدام».