نظمت جامعة الإمارات بالتعاون مع مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة، المنتدى الثاني لاستدامة قطاع الأمومة والطفولة، تحت عنوان: «الصحة النفسية – نحو محيط داعم ومتوازن»، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية، والطفولة، والرعاية المجتمعية.
وأكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، في كلمته الافتتاحية، أن الاهتمام بالصحة النفسية للأم والطفل يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمعات، مشيراً إلى أن الطفولة التي تحظى برعاية نفسية متكاملة تسهم في إعداد أجيال أكثر استقراراً وقدرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية، كما شدد على دور الجامعات والمؤسسات البحثية في طرح القضايا الإنسانية الجوهرية للنقاش العلمي الرصين، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير السياسات والبرامج الداعمة للأسرة.
من جانبها أكدت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رئيسة المجلس الاستشاري لمركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة، أن توفير بيئة نفسية داعمة للأطفال يتطلب التزاماً مؤسسياً، وتكاملاً في الأدوار، واستثماراً واعياً في المعرفة والتخطيط، معربة عن تطلعها إلى أن يتمخض المنتدى عن مخرجات عملية تدعم هذا التوجه وتترجم إلى أثر ملموس على أرض الواقع، وعن برامج قابلة للتطبيق وذات أثر مستدام.
وقالت في كلمتها في افتتاح المنتدى إن موضوعه الذي يتمثل في «الصحة النفسية» يرتبط بشكل مباشر بجودة حياة الأطفال واستقرار الأسرة، وإن انعقاده يأتي في توقيت يعكس الحاجة إلى نقاش مهني يستند إلى المعرفة، ويهدف إلى دعم التوجهات الوطنية من خلال فهم أعمق للتحديات القائمة والفرص المتاحة.
وتضمن المنتدى جلستين نقاشيتين، تناولت الجلسة الأولى موضوع «الرفاه النفسي والاجتماعي للأم والطفل: ما بين الرعاية والدعم»، وأدارتها الدكتورة سعاد محمد المرزوقي، النائب المشارك لشؤون الطلبة في جامعة الإمارات، بمشاركة كل من الدكتورة سلوى الحوسني، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين في المركز الأمريكي النفسي والعصبي،.
