أطلقت بلدية الفجيرة مبادرة «نقصة رمضان من بيتنا لبيتكم»، بهدف إحياء العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة المرتبطة بشهر رمضان المبارك، وتعزيز قيم التكافل والتلاحم المجتمعي، من خلال تشجيع أفراد المجتمع على التبرع وتقديم المواد الأساسية المتنوعة من الغذاء، بما يسهم في دعم العمل الإنساني وترسيخ ثقافة العطاء من بيت إلى بيت.

وأكد المهندس محمد الأفخم، مدير بلدية الفجيرة، أن المبادرة تعكس روح المسؤولية المجتمعية التي يتميز بها المجتمع الإماراتي خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى أنها تأتي انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة وتسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي وإحياء عادة «النقصة» بوصفها موروثاً اجتماعياً أصيلاً يعكس قيم التعاون والتراحم.

وأوضح مدير بلدية الفجيرة أن المبادرة تركز على تقديم المواد الأساسية المتنوعة من الغذاء، والتي تتضمن أصنافاً غذائية ضرورية لتلبية الاحتياجات اليومية للأسر خلال شهر رمضان الكريم، من بينها الطحين، والأرز، والسكر، والعدس، والزيت، إضافة إلى مواد تموينية أخرى في سلة رمضانية تقدم بكل حب، مع التأكيد على الالتزام بالممارسات الصحية السليمة في تجهيز المواد الغذائية، حيث تحرص البلدية على تقديم الإرشاد والتوجيه اللازمين لضمان سلامة وجودة المواد المقدمة.

وأشار إلى أن المشاركة في المبادرة تتم من خلال تقديم المواد الغذائية غير المطهية، ويمكن المساهمة بها بشكل كامل أو جزئي حسب القدرة، بما يتيح المجال أمام جميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذا العمل الإنساني الذي يعزز روح التضامن خلال الشهر الكريم.

وحددت بلدية الفجيرة يوم 16 فبراير 2026 كآخر موعد لتسليم «النقص الرمضانية»، وذلك في مقر بلدية الفجيرة في قسم الاتصال الحكومي خلال أوقات الدوام الرسمي، داعية الراغبين في المشاركة إلى التواصل مع البلدية للحصول على المزيد من التفاصيل المتعلقة بآلية التسليم والمشاركة.

وأكد المهندس محمد الأفخم أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تسهم في إدخال الفرح إلى قلوب الأسر المتعففة وتعزز روح العطاء والتكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، ليكون لها الأثر الكبير في تعزيز الترابط المجتمعي ونشر قيم الخير.