أكد الشيخ سعد الصباح، مدير تمويل الشركات والتمويل المجمع في بيت التمويل الكويتي، أن الاقتصاد الإماراتي يتميز بالاستباقية ومرونة التشريعات، مشيراً إلى أن الاستثمار المستمر في البنية التحتية أسهم في تعزيز مكانة الإمارات مركزاً مالياً إقليمياً وعالمياً.

واستشهد بمركز دبي المالي العالمي بوصفه نموذجاً مميزاً لبيئة تنظيمية وقانونية مستقلة وفق أعلى المعايير العالمية، ما أسهم في جذب المؤسسات الدولية وتعزيز مكانة دبي مركزاً مالياً عالمياً، وانعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها.

جاء ذلك في جلسة بعنوان «الاقتصاد الخليجي بين التجربة والتجديد»، ضمن أعمال «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي»، وتحدّث الصباح عن تجربة الإمارات الاقتصادية، ودور بيت التمويل الكويتي في دعم الاقتصادات الخليجية، وأبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال.

وقال الشيخ سعد الصباح إن الإمارات تتبنى استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والتمويل الأخضر، موضحاً أن «بيت التمويل الكويتي» يُعد شريكاً فاعلاً في تلك المسيرة، من خلال إدارة وترتيب إصدارات صكوك لعدد من الشركات الإماراتية، كما أسهم في تمويل مشاريع كبرى للطاقة والمياه، فضلاً عن تمويلات أخرى.

وأكد الصباح أن اقتصادات المنطقة شهدت خلال العقدين الماضيين تحولات جذرية وهيكلية، تمثلت في الانتقال من الاعتماد التقليدي على الموارد الطبيعية إلى نماذج أكثر مرونة، تقوم على الاستثمار في البنية التحتية، والتقنية، والاقتصاد الأخضر، والطاقة، والمياه.