دبي – صبري صقر وحمد آل علي

انطلقت اليوم في دبي أعمال المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، في حدث يعكس متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، ويؤكد الدور المتنامي للشراكة الاقتصادية الخليجية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الإقليمي.

وأكدت مروة الجعيدان، وكيل وزارة التجارة والصناعة في دولة الكويت، أن انعقاد المنتدى يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ويترجم حرص القيادتين في الإمارات والكويت على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وقالت الجعيدان في كلمتها :«إن افتتاح المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي يجسد عمق العلاقات الأخوية الرابطة بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي في توقيت بالغ الأهمية ليؤكد ما تشهده علاقاتنا من تطور مستمر وحرص القيادتين الحكيمتين على توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة».

وأشارت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الكويت والإمارات نحو 14 مليار دولار بنهاية عام 2024، في مؤشر يعكس حيوية الشراكة الاقتصادية وتوسع مجالات التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وأضافت أن العلاقات السياحية والإنسانية بين البلدين تواصل نموها، مدعومة بأكثر من 170 رحلة جوية أسبوعيًا، ما يعكس عمق الترابط الاجتماعي والاقتصادي بين الشعبين الشقيقين.

وسلطت الجعيدان الضوء على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال، التي جرى توقيعها بين البلدين في فبراير 2024، ووصفتها بأنها «محطة مفصلية في تحفيز الاستثمارات وتعزيز بيئة الأعمال وتشجيع النمو الاقتصادي المشترك».

وأكدت أن المنتدى يشكل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، واستكشاف فرص استثمارية واعدة في قطاعات حيوية تشمل الصناعة، والطاقة، والتقنيات الحديثة، والخدمات اللوجستية، والصناعات المتقدمة، بما يسهم في دفع عجلة النمو وفتح آفاق جديدة للتكامل بين اقتصادي البلدين.

وشددت الجعيدان على أهمية الحفاظ على تماسك دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أن استمرار تدفقات الاستثمارات إلى المنطقة يعكس ثقة العالم بالخليج بوصفه كتلة اقتصادية مستقرة وقادرة على إدارة التحديات، دون المساس بجوهر التعاون والتنمية المشتركة.

واختتمت بالتأكيد على التزام دولة الكويت بمواصلة نهج العمل الخليجي المشترك، ترجمة لتوجيهات قيادتي البلدين، وسعيًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب المنطقة.