أكد وزراء ومسؤولون عمق الروابط والعلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية بين دولتي الإمارات والكويت الشقيقتين، وأن هذه العلاقات تتجاوز الأطر الرسمية لتشكل جسراً للتماسك الاجتماعي، والتعاون المشترك، وتعزيز القيم الخليجية الأصيلة القائمة على الأخوة عبر الأجيال.

كما أشادوا بالإرث المشترك والتعاون المستمر بين البلدين على مختلف الأصعدة، مشيرين إلى دور الثقافة والأسرة في ترسيخ هذه الروابط، ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعبين.

وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة: «يأتي الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية - الكويتية، تحت شعار «الإمارات والكويت إخوة للأبد»، تجسيداً لعمق الروابط والعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرص القيادة الرشيدة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتينة».

وأضافت: «إن ما يجمع البلدين الشقيقين هو الإرث المشترك والروابط الأخوية، تعززهما حكمة القيادتين، ويجسده تقارب المجتمعين، وتحتضنه الأسرة باعتبارها المرتكز الأول للقيم الخليجية المشتركة، والضامن لاستدامة هذه الروابط عبر الأجيال».

وقال أحمد المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: «حين نذكر الكويت، نستحضر تاريخاً من المواقف النبيلة وذاكرة خليجية عامرة بالاحتواء والإنسانية.

ففي كل مرحلة من مراحل التاريخ المشترك، كانت الكويت دوماً بيتاً مفتوحاً وملاذاً كريماً في أوقات الشدّة، وحاضنة صادقة لأبناء المنطقة، وهو إرث إنساني يقدّره شعب الإمارات وقيادتها».

نشأت العلاقات الإماراتية - الكويتية على أسس متينة من الأخوة والتكامل، تغذتها رؤى القادة المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ جابر الأحمد الصباح، طيب الله ثراهما، لتكون علاقات تتجاوز الأطر الرسمية إلى روابط إنسانية عميقة.

وأضاف المهيري: «اليوم، وبناء على هذا الإرث، تتجلى هذه العلاقة من خلال التنسيق المستمر والرؤى المتقاربة، بما يعكس حرص قيادتي البلدين على المضي معًا بروح واحدة، لحفظ المصالح المشتركة وتعزيز مسيرة التنمية».

من جانبها، أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الأسبوع الإماراتي الكويتي يُجسّد عمق الروابط الأخوية والثقافية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، ويعكس تاريخاً طويلاً من التلاقي الإنساني والتعاون المشترك القائم على الثقة والاحترام المتبادل.

وقالت: «تحظى دولة الكويت وشعبها بمكانة خاصة في قلوبنا، حيث تجمعنا معها روابط إنسانية وثقافية عميقة تتجاوز حدود الجغرافيا لتلامس الذاكرة والوجدان. وقد أسهمت إرادة قيادتي البلدين، وجهودهما المتواصلة في ترسيخ أسس هذا التعاون وتعزيز حضوره في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الثقافي الذي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وجسراً حيوياً للتواصل بين الشعبين».

وأشارت هالة بدري إلى حرص «دبي للثقافة» على دعم هذه المبادرة، انطلاقاً من إيمانها بدور الثقافة بوصفها أداة فاعلة لتعزيز التقارب، وفتح مسارات جديدة للتعاون الإبداعي والمعرفي، وترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والحوار بين المجتمعات.

وأضافت: «يمثل الأسبوع الإماراتي الكويتي محطة مهمة لتجديد روح التواصل وتوطيد أواصر الأخوة، وتعزيز الروابط المشتركة بين البلدين، كما يسهم في إبراز ما يتميزان به من إرث ثقافي غني يشكل أساساً للحوار الحضاري، إلى جانب تعريف الجمهور بتراثهما العريق وما يحمله من قيم أصيلة تعكس جوهر الهوية الخليجية والعربية».

ولفتت إلى أن المبادرة تشكل منصة حيوية لبناء شراكات إبداعية مستدامة تسهم في دعم أصحاب المواهب وتمكينهم وتعزيز حضورهم، بما يعكس تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.