البيان
تسببت العاصفة الثلجية، التي ضربت سوريا قبل أيام، في تفاقم الأوضاع الإنسانية بمخيمات النازحين بمحافظتي إدلب وحلب شمال غرب سوريا، حيث أدت لاقتلاع عدد من الخيام.
وبعد تراكم الثلوج واشتداد حدة البرد أعلنت محافظة حلب عن تحرك عاجل، بالتنسيق مع الجهات المعنية في منطقة أعزاز، لتلبية استغاثات الأهالي، وتقديم الدعم الإغاثي العاجل للمتضررين.
وفي إدلب يجري العمل على إصلاح الأضرار وتأمين الخدمات الأساسية، كما بدأت المحافظة الاستعدادات لإطلاق مشروع إنساني واسع، يهدف إلى تجهيز 1000 طن من حطب التدفئة تمهيداً لتوزيعها على سكان المخيمات في ريف إدلب، في محاولة لتخفيف وطأة البرد القارس خلال فصل الشتاء.
يذكر أن مشكلة إيواء النازحين السوريين في مساكن لائقة بدل المخيمات لا تزال تحدياً مستمراً للحكومة السورية.
من جانبها أوضحت وزارة الطوارئ السورية أن البلاد ستظل، اليوم الخميس وغداً، تحت تأثير منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية قطبية،
وتجدر الإشارة إلى أن العاصفة أدت إلى إغلاق عدد من الطرقات الرئيسية المؤدية إلى المخيمات، ما زاد من صعوبة وصول المساعدات، وتنقل السكان.
وشهدت مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا تساقطاً كثيفاً للثلوج، للمرة الأولى منذ نحو ست سنوات، تزامناً مع منخفض جوي قوي، يؤثر على عموم البلاد خلال الأسبوع الجاري، ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية، بسبب تراكم الثلوج.