شهدت مناطق الساحل السوري حالة من الهدوء الحذر، عقب المظاهرات وأعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات في اللاذقية وطرطوس، فيما أعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية ارتفاع عدد الوفيات جراء أعمال عنف استهدفت ضد قوات الأمن والمدنيين خلال الاحتجاجات بمدينة اللاذقية إلى 4 أشخاص و108 مصابين.
ووفق مصادر المرصد السوري، انتشرت عربات عسكرية تابعة للقوات الأمنية في مدينة اللاذقية، ولا سيما عند مفارق الطرق الرئيسية ودوارات الزراعة وهارون والأزهري، وهي النقاط التي شهدت تجمعات للمظاهرات يوم أمس، إضافة إلى انتشار عسكري وأمني في محافظة طرطوس.
وعادت للواجهة في سوريا تحركات فلول نظام الأسد، بعد أن ظهرت عناصر تتبع لما يسمى «درع الساحل»، و«سرايا الجواد» ضمن تجمعات لأشخاص تجمعوا في اللاذقية تخلل التجمع استخدام بعض العناصر المشاركة فيه للأسلحة البيضاء والنارية، ما أدى لاندلاع مواجهات مع قوات الأمن وأسفر عن مقتل 4 أشخاص وجرح أكثر من 108 من المدنيين وقوى الأمن على حد سواء.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن ما جرى من اعتداءات نفذتها فلول النظام البائد بحق متظاهرين سلميين في اللاذقية وطرطوس، يكشف حقيقة هذه المجموعات، و"يعد انتصاراً لقيم الثورة السورية التي قامت على رفض القمع والعنف".
وأوضح البابا في تصريح صحفي أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض المناطق جاءت نتيجة دعوات انفصالية تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى.
