وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي ضحايا هذا الهجوم الآثم، ولحكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، نجيب النعسان، إن 8 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 18 جرّاء الانفجار، وذلك في حصيلة غير نهائية. وأفاد مصدر أمني بأن التحقيقات الأولية تفيد بأن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد.
وتحركت وحدات الأمن الداخلي إلى الموقع، وفرضت طوقاً أمنياً حول المسجد، في حين باشرت الجهات المختصة التحقيق وجمع الأدلة لملاحقة مرتكبي هذا العمل الإجرامي. ووفقاً للوكالة، سارعت فرق الدفاع المدني لإنقاذ المصابين وانتشال الجثامين، كما قامت بإزالة آثار الدمار من المكان.
وأكدت الوزارة التزام سوريا بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، مشددة على أن هذه الهجمات لن تثني الدولة عن مواصلة جهودها في ترسيخ الأمن وحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.
إدانات
كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم، حيث أكد أمينه العام جاسم محمد البديوي تضامن المجلس الكامل مع سوريا، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع الحكومة السورية ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين للعمل الإرهابي. وقالت الوزارة، في بيان، إن دولة الكويت إذ تجدد موقفها الثابت والرافض لأشكال العنف والإرهاب كافة، مهما كانت الدوافع، فإنها تشدد مجدداً على أهمية الوقوف في مواجهة هذه الأعمال الجبانة التي تهدف إلى ترويع الآمنين.
وأدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم، ووصفت التفجير بأنه «هجوم شنيع»، معربة عن تعازيها للحكومة والشعب السوري، ومؤكدة وقوف تركيا إلى جانب سوريا في مساعيها لتعزيز أمنها واستقرارها ووحدتها رغم ما وصفته بالاستفزازات.
