جدد الرئيس السوري، أحمد الشرع، تأكيده أن سوريا لن تنجر إلى حرب أهلية. وأضاف في كلمة، مساء أمس، أن سوريا تواجه خطر فلول النظام السابق، معلناً عن تشكيل لجنة عليا للسلم الأهلي.
وقال إنه لا خيار أمام الفلول سوى الاستسلام فوراً. كما أوضح أنه لن يتم التسامح مع فلول النظام السابق، وسيحاسب كل من تورط بدماء المدنيين.
وأكد تجريم أي دعوة أو نداء يدعو للتدخل بشؤون سوريا، أو أي دعوات لبث الفتنة، ولن نسمح لأي قوى خارجية أن تجر سوريا إلى حرب أهلية.
ولفت إلى أنه سيتم التواصل مع الأهالي في الساحل السوري للاستماع إليهم.
واتهمت وزارة الدفاع السورية إيران وحزب الله بالوقوف وراء زعزعة الأمن في البلاد من خلال فلول النظام السابق.
وفي وقت سابق أعلنت الرئاسة السورية عن تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي وقعت بالساحل السوري، بعد مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد، وأعمال عنف هزّت المنطقة في الأيام الأخيرة.
وقالت الرئاسة في بيان إن رئيس الجمهورية قرر تشكيل لجنة مستقلة من سبعة أعضاء للتحقيق في الأحداث.
وفي أول تعليق أمريكي على الأحداث قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس، إنه يتعين على السلطات المؤقتة في سوريا محاسبة مرتكبي المجازر ضد الأقليات في سوريا.
وكانت ألمانيا أعربت هي الأخرى عن صدمتها إزاء التقارير عن عمليات قتل جماعي. كما نددت فرنسا بالتجاوزات التي طالت مدنيين على خلفية طائفية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد المدنيين الذين قُتلوا على أساس طائفي 745 شخصاً.
