قوبل الهجوم الذي هز العاصمة السورية دمشق وأسفر عن مقتل 10 وإصابة 20، بموجة كبيرة من الإدانات والتضامن والرفض القاطع لكل أعمال الإرهاب واستهداف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، مع التشديد على تضافر الجهود للقضاء عليه وتجفيف منابع تمويله وداعميه.

وأدانت دولة الإمارات بأشد العبارات التفجير الإرهابي.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، ولحكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق، في هذا الهجوم الآثم، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وأدانت مصر بأشد العبارات التفجير، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع المدنيين الأبرياء.

وتقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سوريا، حكومة وشعباً، وإلى أسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين.

كما أدان البرلمان العربي بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الآثم، معرباً عن خالص تعازيه وصادق مواساته للجمهورية العربية السورية ولأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد البرلمان العربي، في بيان، تضامنه الكامل مع الجمهورية العربية السورية في هذا المصاب الأليم، مجدداً رفضه القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.

وشدد على أن الإرهاب آفة تتطلب تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية وتجفيف منابع تمويله وداعميه بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويات كافة. كما أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التفجير الإرهابي.

وأعرب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد فهمي دعم الجامعة العربية لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي للمخاطر التي تشكل تهديداً لأمن واستقرار سوريا.

إدانات أوروبية وقلق أممي

وأدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الإرهابي، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته للضحايا وأسرهم. وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان، رفضه لجميع أشكال العنف، مشدداً على مواصلة الانخراط مع الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.

إلى ذلك، أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الانفجار الإرهابي، معرباً عن بالغ قلقه إزاء الحادث.

وفي بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، ستيفان دوجاريك، تقدم الأمين العام بخالص تعازيه إلى أسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في الانفجار، وأعرب عن تعاطفه مع جميع المصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل والكامل.

وجدد غوتيريش موقف الأمم المتحدة المبدئي والمعتبر جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين غير مقبولة على الإطلاق، مشدداً على ضرورة تحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.

كما أدان مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، الهجوم الإرهابي.

وتقدم هاخ في تدوينة عبر منصة إكس، بخالص التعازي والتعاطف مع الضحايا وعائلاتهم، مشدداً على أن ألمانيا تقف في هذا اليوم الحزين متضامنة بقوة مع سوريا، وفقاً لما أوردته قناة الإخبارية السورية على موقعها الإلكتروني.

تحقيقات وجمع أدلة

في الأثناء، تواصل وزارة الداخلية السورية، تحقيقاتها وجمع الأدلة في التفجير الذي وقع في مقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق.

وقال مصدر أمني سوري، إن عملية جمع الأدلة تحتاج وقتاً حتى يتم الإعلان بشكل نهائي عن نتائج التحقيقات، باعتبار أن هذه المنطقة تعتبر من أكثر أحياء العاصمة دمشق ازدحاماً.

وأضاف المصدر: «منذ لحظة التفجير، وصلت فرق البحث الجنائي وكافة الأجهزة الأمنية للمكان لجمع كل المعلومات المتعلقة بالتفجير، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الشخص الذي وضع العبوة الناسفة داخل المقهى».