نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان متمسكاً بسياسة النأي بالنفس، كما أوضح أن ترسيم الحدود بين البلدين مستبعد في الوقت الراهن بسبب أزمة النزوح التي يشهدها لبنان.

وأوضح الشرع في حديثه لوفد من الوجهاء أن «ما يُشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ عن الصحة».

وأضاف الشرع: «أما فيما يتعلق بترسيم الحدود، فليس أولوية في الوقت الراهن، ولا سيما في ظل ما يشهده لبنان من أزمات ونزوح داخلي يُقدر بنحو مليون ونصف المليون شخص».

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق إن سوريا قد تلعب دوراً في تسهيل تنفيذ ضربات «أكثر دقة» ضد حزب الله، في إشارة إلى احتمال تعاون أمني مع القيادة السورية الجديدة.

ومع اقتراب الاتفاق الوشيك بين الولايات المتحدة وإيران يستعد الجيش الإسرائيلي لصدور توجيهات من المستوى السياسي بوقف التقدم البري في جنوب لبنان.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أمس أن الأيام الحالية قد تكون الأخيرة التي تتاح فيها الفرصة للجيش للعمل بهدف السيطرة على مواقع جديدة، وسط ترتيبات لتقليص الضربات في العمق اللبناني بهدف منع الإضرار بالتفاهمات الأمريكية الإيرانية.