ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين أن قرار إنهاء الوجود العسكري يأتي بعد بسط الحكومة السورية سيطرتها على البلاد وتعهد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بالاندماج في مؤسسات الدولة السورية، مما ينهي الحاجة لبقاء القوات الأمريكية كداعم ميداني لها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات ميدانية وسياسية كبرى شهدتها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وبروز ملامح ترتيبات أمنية جديدة بين واشنطن والقيادة السورية الجديدة.
من جانبها، أكدت شبكة «سي بي إس»، نقلاً عن مسؤولين لم تسمهم، صحة التوجه الأمريكي، لا سيما بعد انسحاب القوات الأمريكية مؤخراً من قواعد استراتيجية مهمة، أبرزها قاعدتا التنف والشدادي، اللتان كانتا مراكز حيوية استخدمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش، ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الانتقال سيكون «مدروساً ومبنياً على ظروف الميدان»، موضحاً أن الوجود العسكري «بشكل مكثف» لم يعد مطلوباً في سوريا نظراً لاستعداد الحكومة السورية لتحمل المسؤولية الأساسية في «مكافحة الإرهاب».
