قال مسؤولان، أمس، إن تركيا سترسل إلى السعودية دعماً دفاعياً وتقنياً لمساعدتها في محاربة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وذلك بعدما تعهدت أنقرة، عضو حلف شمال الأطلسي، وباكستان بالالتزام بالوفاء بالتزامات الدفاع المشترك في إطار اتفاقية مكة التي تم إبرامها مؤخراً بين البلدان الثلاثة.
وقال مسؤول تركي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الدعم المتوقع من تركيا يقتصر على المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الأسلحة، مضيفاً أنه لم يتم حتى الآن تنفيذ أي شكل آخر من أشكال الانتشار في إطار التحالف.
وصرّح مسؤولون بأن الدعم التركي للسعودية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، سيكون في الغالب في إطار ثنائي في الوقت الراهن، إذ لم يصدق البرلمان التركي رسمياً على اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وقالوا إن حجم وطبيعة الدعم سيزدادان بعد التصديق.
وقال مسؤول أمريكي مطلع إن تركيا قررت حتى الآن إرسال قدرات ذات طابع دفاعي بشكل عام، بما في ذلك دعم التخطيط الاستراتيجي والمساعدة في الأمور اللوجستية. وأشار المسؤول إلى أن المساعدة تشمل مشغلين للطائرات المسيّرة، وتحسين التدابير الدفاعية، بالإضافة إلى الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاثنين، في حديث لوسائل الإعلام الحكومية عقب اجتماع استثنائي لأعضاء اتفاقية مكة في الرياض، إن الجانبين ناقشا نوع الدعم الذي يمكن تقديمه للمملكة لمساعدتها في تعزيز قدراتها الدفاعية.