قُتل طفلان فلسطينيان، أمس، بنيران الجيش الإسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية، بمقتل الطفلين الشقيقين فادي تامر أبوعاصي، وجمعة تامر أبوعاصي، بنيران مسيرة إسرائيلية بالقرب من مدرسة الفارابي ببني سهيلا شرقي خان يونس.
ووفق الوكالة، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات القصف ونسف منازل الفلسطينيين في مناطق شرقي قطاع غزة، مشيرة إلى أن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وكشفت الوكالة عن إطلاق زوارق حربية إسرائيلية قذائفها في عرض بحر مدينة غزة. وقال عم الطفلين إن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت النار على فادي وجمعة أبوعاصي عندما كانا يجمعان الحطب لمساعدة والدهما القعيد. وأوضح محمد أبوعاصي أثناء تشييع جنازتهم: «أطفال.. ماذا يفعل هؤلاء؟ هل معهم صواريخ ولا قنابل؟ لقد ذهبوا لجمع الحطب». وفي الجنازة، بكى والد الطفلين على جثمان مكشوف الوجه لأحدهما.
وقُتل 350 فلسطينياً بينهم 130 طفلاً و54 امرأة، بنيران إسرائيلية خلال 47 يوماً من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن عدد القتلى الفلسطينيين تجاوز 70 ألفاً منذ بدء الحرب. إلى ذلك، قالت حركة حماس، إن الجيش الإسرائيلي كثف خلال ساعات الليل عمليات القصف على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، إلى جانب مواصلة عمليات النسف، فيما وصفته باستمرار العدوان على القطاع.
وأكدت الحركة في بيان، أن مقتل طفلين جراء القصف الإسرائيلي يعكس استمرار حرب الإبادة بحق سكان القطاع، مشيرة إلى أن إطلاق النار لم يتوقف وإنما تغيرت وتيرته. ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي شاركت في الاجتماعات التي عُقدت في شرم الشيخ، إلى التحرك الجاد لوقف خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إلزامها بتعهداتها وفق ما نص عليه الاتفاق.
