توعدت إسرائيل سكان قطاع غزة، أمس، بالخراب والتهجير، وبدأت باجتياح بري في شمال القطاع ووسطه، يستهدف حسب بيان للجيش الإسرائيلي فصل الشمال عن الجنوب. وأشارت مصادر أن إسرائيل تعمل لتنفيذ خطة من مرحلتين، الأولى إجبار حماس على قبول المقترح الأمريكي بشأن الأسرى، والثانية إعادة احتلال كامل القطاع.
وقالت المصادر إن المرحلة الأولى التي بدأت قبل يومين تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري هائل على حماس وإجبارها على الموافقة على الخطة الأمريكية لإطلاق الأسرى، أما المرحلة الثانية فستكون أكثر عدوانية، وتشمل اجتياحاً برياً. وحسب مسؤولين إسرائيليين فإن الهدف الرئيسي هذه المرة تهجير السكان.
وبحسب الخطة سينصب الضغط على إجلاء المزيد من السكان، حتى تنهار حماس وتتوصل إلى اتفاق. وأكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس المخطط عندما توعد سكان غزة بالمزيد من القتل والخراب والتهجير. وقال «إن إجلاء السكان سيبدأ قريباً مرة أخرى». ووجّه الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذارات بإخلاء مناطق القتال.
