في تطور جديد بملف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وافقت حركة حماس على الإفراج عن رهينة أمريكي - إسرائيلي، وتسليم جثامين 4 آخرين من مزدوجي الجنسية، وفيما شددت إسرائيل على أن «حماس» تواصل اللجوء إلى التلاعب والحرب النفسية، اتهمت واشنطن الحركة بالمماطلة عبر تقديم مطالب غير عملية.

وأعلنت حركة «حماس»، أمس، موافقتها على الإفراج عن رهينة أمريكي - إسرائيلي، يعتقد بأنه آخر رهينة على قيد الحياة في قطاع غزة يحمل الجنسية الأمريكية، بعد تلقيها مقترحاً من الوسطاء لاستئناف مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في بيان، إنها تعاملت مع المقترح الذي قدم إليها لاستئناف المفاوضات بمسؤولية وإيجابية وسلمت ردها عليه.

وأضافت أنها وافقت أيضاً على تسليم جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية، متضمناً موافقتها على إطلاق سراح الجندي الصهيوني عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، إضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية.

كما قال مسؤولان في «حماس» لوكالة رويترز: إن موافقة الحركة على إطلاق سراح الرهينة الأمريكي الإسرائيلي، ورفات الرهائن الأربع، مشروطة ببدء محادثات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وفتح المعابر ورفع الحصار الكامل الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أسبوعين.

موقف

في المقابل، قالت إسرائيل، أمس: إن حركة حماس لم تتزحزح قيد أنملة في المفاوضات بشأن الهدنة في غزة، رافضة إعلان حماس عن استعدادها لإطلاق سراح رهينة وإعادة جثامين 4 آخرين في ما وصفته بأنه حرب نفسية.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو: «بينما قبلت إسرائيل مقترح الموفد الأمريكي، ستيف ويتكوف، تتمسك حماس برفضها ولم تتزحزح قيد أنملة. واتهم حماس بمواصلة اللجوء إلى التلاعب والحرب النفسية.

اتهامات

إلى ذلك، اتهم البيت الأبيض، «حماس» برفع مطالب غير عملية بتاتاً، والمماطلة في التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح رهينة أميركي-إسرائيلي مقابل تمديد وقف إطلاق النار في غزة.

وأورد بيان صادر عن مكتب مبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، بأن «حماس» تقوم برهان سيء للغاية على أن الوقت لصالحها، وهو ليس كذلك، مضيفاً أن الولايات المتحدة سترد بما يتناسب إذا لم تلتزم حماس الموعد النهائي.

وكشف عن أن الولايات المتحدة تقترح خطة لتضيق الفجوات بهدف تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى أبريل بعد شهر رمضان ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال، مشدداً على ضرورة تنفيذ مقترح تضييق الفجوات قريباً مع الإفراج عن الرهينة الأمريكي الإسرائيلي، عيدان ألكسندر فوراً.

على صعيد متصل، أكد وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، ضرورة وجود أفق سياسي للشعب الفلسطيني، مجددين دعمهم لاستئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق ولوقف دائم لإطلاق النار.