أكملت إسرائيل وحركة حماس أمس المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى حيث أفرجت إسرائيل عن 200 أسير فلسطيني، وحماس عن أربع إسرائيليات، لكن إسرائيل عرقلت عودة النازحين إلى شمال القطاع بسبب خلاف على تصنيف أسيرة إسرائيلية بين مدنية أو عسكرية.

وضمت الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين، 121 أسيراً محكومين بالمؤبدات، و79 أسيراً من أصحاب الأحكام العالية، حيث جرى الإفراج عن 114 أسيراً إلى رام الله، و16 أسيراً إلى غزة، وإبعاد 70 منهم إلى مصر، ومنها إلى تركيا على الأرجح.

والإسرائيليات المفرج عنهن جنديات بالجيش الإسرائيلي، حيث يتم وفق بنود الاتفاق الإفراج عن 50 أسيراً فلسطينياً مقابل كل جندية. وماطلت إسرائيل أمس بالسماح بعودة النازحين إلى شمال القطاع وفق الاتفاق، بعد أن اتهمت حماس بخرق الاتفاق بعدم الإفراج عن الأسيرة أربيل يهود، قائلة إنها مدنية.

وقال مسؤول بحركة الجهاد الإسلامي إن الأسيرة صفتها عسكرية وهي على قيد الحياة، وإنه سيتم الإفراج عنها السبت المقبل. وعملت غرفة العمليات المشتركة في القاهرة على تذليل العقبات.

وقالت مصادر في حركة حماس إن الوسطاء أبلغوها أن عودة النازحين ستبدأ اليوم الإثنين. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن إسرائيل لن تسمح بعودة النازحين حتى يتم ترتيب الإفراج عن المحتجزة أربيل.