قتل أربعة فلسطينيين أحدهم متطوع في الدفاع المدني الأربعاء في غارات إسرائيلية في قطاع غزة، وفق الدفاع المدني، تزامنا مع إحياء إسرائيل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر .
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس إن طواقمه "نقلت أربعة شهداء إثر عدة غارات جوية إسرائيلية في خان يونس (جنوب) وحباليا (شمال)".
وأوضح أن هشام أبو مصطفى(60 عاما) قتل وأصيب عدد آخر من الأشخاص جراء غارة إسرائيلية طالت منزلا في مخيم خان يونس، فيما قتل زياد زعرب وأصيب آخرون جراء غارة في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس، وفق قوله.
وأكد مستشفى "ناصر" بخان يونس وصول القتيلين وتسعة مصابين، أحدهم في حالة "خطيرة".
وقالت عزة أبو مصطفى، وهي ممرضة في قسم الطوارئ في مستشفى ناصر، "صعقت عندما اكتشفت أن جثة الشهيد الذي استقبلته هي لوالدي هشام أبو مصطفى".
وكان بصل أفاد في وقت سابق عن مقتل شخصين، أحدهما المتطوع في الدفاع المدني محمد طموس، "وهو في العشرينات من العمر، وقضى بعد وصوله لمستشفى الشفاء جراء غارة جوية إسرائيلية فجرا قرب مستشفى كمال عدوان" في شمال قطاع غزة.
كما أشار إلى نقل عدد من المصابين إثر الغارة.
وأفاد مصدر أمني في غزة وكالة فرانس برس بتسجيل قصف مدفعي وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية طال منذ منتصف الليل معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "نسف ودمّر عددا من المنازل في حي الزيتون".
وسُمع دوي انفجارات قوية على الجانب الآخر من الحدود، داخل إسرائيل، فيما كان ذوو عدد من ضحايا هجمات 7 أكتوبر متجمعين عند الفجر في موقع مهرجان "نوفا" الموسيقي لإحياء ذكرى أكثر من 300 شخص قُتلوا في ذلك الموقع.
ورغم مرور عام على اتفاق وقف النار الذي جرى التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، يواصل الجيش الاسرائيلي ضرباته الجوية والبحرية والبرية على القطاع بشكل شبه منتظم.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من ستين بالمئة من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا ويسكنه أكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم في خيام غير صالحة للاقامة.