حذّر نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكباروف، أمام مجلس الأمن، أمس، من أن الضفة الغربية المحتلة بلغت «منعطفاً خطيراً».

وأن تصاعد الاستيطان والتهجير وعنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية لم تعد تمثل تطورات منفصلة، بل مسار مترابط «يعيد تشكيل الضفة»، ويدفع نحو «الضم الفعلي».وجاء التحذير خلال جلسة عقدها مجلس الأمن بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء فيه لبحث تصاعد العنف في الضفة.

وقال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكباروف، إن السلطات الإسرائيلية دفعت أو وافقت، منذ بداية العام، على نحو 12,360 وحدة استيطانية، بينها 5,160 في القدس الشرقية، فيما هُجّر نحو 3,800 فلسطيني خلال العام الجاري، نصفهم تقريباً من الأطفال.

بدورها، قالت نائبة المديرة التنفيذية لـ«اليونيسيف»، حنان سليمان، إن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلاً فلسطينياً وإصابة أكثر من 1,500 منذ يناير 2024 حتى نهاية يوليو الماضي، مشيرة إلى احتجاز 355 طفلاً فلسطينياً حالياً، بينهم 164 رهن الاعتقال الإداري.

وطالب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مجلس الأمن بالانتقال من الإدانات إلى إجراءات عملية وملزمة لإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والتهجير، مؤكداً أن مستقبل المنطقة «على المحك».

ميدانياً، فجرت إسرائيل منزلاً في قرية تل قرب نابلس في الضفة بدعوى أن صاحبه قتل جنديين قبل أن يُقتل.