وقال وليد زيدان، رئيس بلدية تل: «في حملة اعتقالات لغاية اللحظة تم اعتقال ما يقارب 70 شخصاً، وعاملي مركز تحقيق ميداني في أحد المنازل، وتم الإفراج عما يقارب 10 إلى 12 شخصاً لغاية اللحظة، هناك مداهمات للمنازل، هناك دوريات للجيش تلف الشوارع، ولا يوجد حركة للناس في الشوارع».
وقال رئيس مجلس القرية، وليد زيدان، إن عائلات القتلى أقامت جنازة باكراً في الصباح، مشيراً إلى أن ثلاثين شخصاً فقط تمكنوا من المشاركة فيها، بسبب قيود فرضها الجيش الإسرائيلي.
وقال زيدان، إن الحادث وقع عندما دخل نحو عشرين مستوطناً من مستوطنة حفات جلعاد المجاورة القرية.
وأضاف: «خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين»، وكان الجيش لا يزال منتشراً في القرية، صباح السبت، بحسب المسؤول الفلسطيني، الذي أفاد عن اعتقال 51 من سكانها لاستجوابهم، لم يطلق سراح سوى ستة منهم حتى الآن.
وشارك محافظ نابلس غسان دغلس في مراسم التشييع، ونشر مكتبه صورة على فيسبوك، تظهر فيها جثامين القتلى الأربعة ملفوفة بالعلم الفلسطيني.