وكالات
وسط جهود إقليمية ودولية مكثفة للوصول إلى تفاهمات والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل نهاية العام، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ستكون لها السيطرة الأمنية على قطاع غزة، مع «حرية كاملة» في العمل به. فيما صعدت من هجماتها في غزة بمقتل العشرات، بينما واصلت الدبابات التوغل نحو المنطقة الغربية من رفح في جنوب القطاع.
وبحسب مصادر مطلعة لإذاعة إسرائيل يتضمن المقترح الجديد المطروح في المفاوضات وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، حيث أبدت «حماس» مرونة ملحوظة بالتراجع عن مطلبها السابق بوقف شامل للأعمال العدائية وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ومع ذلك، لا تزال الحركة متمسكة بمطلب بشأن عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع كجزء من الاتفاق.
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «حركة حماس وافقت على انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل تدريجي من قطاع غزة، في مقابل التنازل عن شرطها بإنهاء الحرب بشكل كامل».
ووسط هذه التطورات المبشرة بقرب اتفاق وقف إطلاق النار، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إسرائيل ستكون لها السيطرة الأمنية على قطاع غزة، مع «حرية كاملة في العمل به».
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن السيطرة الأمنية على القطاع لن تتحقق إلا بعد هزيمة حركة «حماس». وأضاف: «بمجرد أن نهزم القوة العسكرية لحماس والقوة الحاكمة في غزة، فإن إسرائيل ستسيطر على الأمن في غزة مع الحرية الكاملة للتصرف، تماماً كما هو الحال في الضفة الغربية».
ميدانياً، قال مسعفون إن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أودت بحياة ما لا يقل عن 44 فلسطينياً، أمس بينهم 10 على الأقل في منزل واحد بمدينة غزة، بينما واصلت الدبابات التوغل نحو المنطقة الغربية من رفح في جنوب القطاع.
وذكر مسعفون أن ضربة إسرائيلية على منزل في حي الدرج بمدينة غزة في ساعة متأخرة من ليل الاثنين دمرت المبنى وألحقت الضرر بمنازل مجاورة. وأضاف المسعفون إن أربعة آخرين قتلوا في غارتين جويتين منفصلتين في المدينة وفي بيت لاهيا شمال القطاع.
وتحاصر دبابات إسرائيلية عائلات فلسطينية نازحة وسط إطلاق نار مكثف في منطقة المواصي غربي مدينة رفح. ودفعت النيران الكثيفة من الدبابات المتوغلة في المنطقة، عشرات العائلات النازحة هناك إلى الفرار شمالاً نحو خان يونس.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس مقتل اثنين من جنوده في معارك جنوبي غزة.
