مقتل مستوطن وإصابة آخرين في عملية قرب قلقيلية
وتحدثت تقارير إسرائيلية عن أن منفذ العملية أو بعض منفذيها يحملون الهوية الإسرائيلية وينحدرون من مدينة الطيبة في الداخل المحتل، الأمر الذي زاد من حساسية الحدث داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خصوصاً مع وقوع العملية في منطقة تعتبرها إسرائيل جزءاً من «العمق الداخلي».
فيما تحدثت تقارير عبرية عن حالة استنفار واسعة خشية تنفيذ عمليات مشابهة خلال الأيام المقبلة، خصوصاً في ظل تصاعد التوتر في الضفة وتزايد الحديث داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية عن صعوبة احتواء العمليات الفردية والخلايا المحلية الصغيرة.
بالتوازي مع ذلك، شهدت مناطق عدة في الضفة اقتحامات واعتقالات ومواجهات متفرقة، وبخاصة في جنين وطولكرم ونابلس والخليل، حيث واصلت القوات الإسرائيلية عمليات الدهم والاعتقال والملاحقة داخل المخيمات والبلدات الفلسطينية بمؤازرة من المستوطنين، في إطار سياسة الضغط الأمني المتواصل منذ أشهر. كما سجلت مواجهات في عدد من نقاط التماس والحواجز العسكرية.
ضحايا بغزة
مشيراً إلى إصابة أكثر من 35 فلسطينياً في غارات إسرائيلية عدة. وذكر مصدر أمني في غزة أن السيارة المستهدفة، وهي مدنية من نوع «جيب»، احترقت ودمرت كلياً بعد إصابتها بشكل مباشر «بصاروخين» من الطيران الحربي الإسرائيلي، كما أصيب عدد من المارة في المنطقة التي تؤوي مئات النازحين.
فيما تتزايد مؤشرات الاحتقان والتوتر داخل الأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي حدث ميداني كبير أو عملية نوعية جديدة، إلى دفع الأوضاع نحو موجة تصعيد أوسع خلال المرحلة المقبلة، في ظل غياب أفق سياسي واضح واستمرار الحرب دون تسوية نهائية.