أعلن الجيش الإسرائيلي أمس تصفية قيادات وصفها بالبارزة في جهاز الأمن العام التابع لحركة «حماس» شمال قطاع غزة، فيما أفادت مصادر صحية بأن 11 فلسطينياً قضوا، بينهم خمسة من عائلة واحدة، إثر سلسلة غارات إسرائيلية على مدينة غزة.

ووفق بيان للجيش: «شنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عملية عسكرية ليلة أمس، في شمال قطاع غزة، أسفرت عن تصفية قيادات بارزة في جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس».

وأفاد البيان بأنه «في هذه العملية، تم تصفية حسن رباح حسن لباد، نائب رئيس جهاز الأمن العام، والذي كان شخصية محورية في عملية صنع القرار ووضع التوجيهات داخل الجهاز». كما أشار إلى «تصفية عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس، عن وصول 11 قتيلاً و32 مصاباً إلى مستشفيات القطاع جرّاء استمرار الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات. وقال مسعفون، إن طائرات إسرائيلية شنت ضربات على شقق ومبانٍ في أحياء تل الهوى، والشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ، ومنطقة شارع المخابرات شمال غربي المدينة، مما أدى أيضاً إلى ⁠إصابة 15 شخصاً.

من جهة أخرى، أفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني في بيان مشترك مع سلطة جودة البيئة، أمس، بأن الانبعاثات الكربونية نتيجة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بلغ 33.2 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو رقم ضخم يعادل إجمالي الانبعاثات السنوية لبعض الدول.

وقال جهاز الإحصاء، في بيان بمناسبة يوم البيئة العالمي، إن هذه الانبعاثات تعادل ما ينتجه نحو 7.6 ملايين سيارة تسير بالبنزين في عام كامل، وما تستطيع غابات مساحتها 133 ألف كيلو متر مربع، امتصاصه من ثاني أكسيد الكريون خلال عام واحد.

وأشار إلى أن هذه الكلفة الكارثية تتوزع بين العمليات العسكرية المباشرة التي تسببت في انبعاث نحو 1.9 مليون طن وبين الكلفة الكربونية ما قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما بعدها، والمرتبطة بإزالة الركام وإعادة إعمار المنشآت والمنازل المدمرة.

ولفت جهاز الإحصاء إلى أن تدمير شبكات المياه في قطاع غزة أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المياه. وأوضح أن قطاع غزة يشهد انهياراً شبه كامل في منظومة الصرف الصحي نتيجة تضرر أكثر من 90 % من البنية التحتية وتدمير جميع محطات المعالجة، إضافة إلى تدمير واسع للشبكات نحو 1.545 كيلومتر و47 محطة ضخ.