اعترضت القوات الإسرائيلية أسطولاً للمساعدات الإنسانية في المياه الدولية كان في طريقه إلى غزة. وفي منشور على منصة «إكس»، أعلن «أسطول الصمود العالمي» تعرض عدد من سفنه لهجوم واعتراض من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء توجهه نحو قطاع غزة، في إطار مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار وإيصال مساعدات إلى السكان، بحسب ما أفاد به المنظمون.
وأوضح الأسطول في بيات على منصة " اكس" أن القوات الإسرائيلية احتجزت 21 قارباً من أصل السفن المشاركة، بعد اعتراضها في عرض البحر على بعد مئات الأميال من سواحل غزة، مشيراً إلى أن العملية جرت قرب المياه الدولية، وعلى مقربة من السواحل اليونانية في محيط جزيرة كريت.
ووقعت الحادثة في المياه الواقعة شرق جزيرة كريت اليونانية، على بعد نحو 700 ميل (1130 كيلومتراً) من الساحل الإسرائيلي.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن سلاح البحرية اعترض نحو 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 قارباً ضمن أسطول مساعدات متجه إلى قطاع غزة، مؤكدة أن جميع من كانوا على متن هذه السفن باتوا في طريقهم إلى إسرائيل.
وبحسب ما نشرته الوزارة على منصة «إكس»، فإن عملية الاعتراض جرت دون اشتباكات، حيث ذكرت أن «نحو 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 سفينة يسلكون حالياً طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي»،
وأرفقت البيان بمقطع فيديو قالت إنه يُظهر الناشطين على متن سفن إسرائيلية بعد اعتراضهم في عرض البحر.
وكان الأسطول قد انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل، حيث وصف منظموه الرحلة بأنها «تدخل مدني منظم بعناية في لحظة يتصاعد فيها العنف وتتفاقم الأزمة الإنسانية»، وذلك بحسب ما ورد على الموقع الرسمي للأسطول.
وبحسب المعلومات المتاحة، ضم الأسطول ناشطين من عدة جنسيات، وشارك فيه أكثر من 20 قارباً، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة عبر البحر المتوسط، في إطار جهود تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى داخل القطاع.
وأكدت منظمة غرينبيس أن السفينة التابعة لها «أركتيك صنرايز» تلقت تحذيراً لاسلكياً، مشيرة إلى أن الاتصال انقطع مع عدة سفن من الأسطول بعد تعرض قنوات الاتصال للتشويش، وهو ما يتوافق مع رواية المنظمين بشأن تعطيل الاتصالات أثناء العملية.