وصلت إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح في قطاع غزة بعثة أوروبية وموظفون فلسطينيون، أمس، تمهيداً لتسلّم مهامهم لاحتمال فتح تمهيدي للمعبر، اليوم الأربعاء، على أن يتم فتحه رسمياً غداً الخميس في حال الانتهاء من الترتيبات، وفي حال عدم استكمالها، سيفتح المعبر الأحد.
ورجح مصدر فلسطيني فتح المعبر اليوم الأربعاء، ما لم تطرأ أي معوقات إسرائيلية.وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع.
وقالت مصادر أمريكية، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني. وتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان أمس بإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل على قطاع غزة بأكمله.
وكان مكتبه أعلن في وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة. واعتبر أن المرحلة المقبلة هي نزع السلاح وليس إعادة الإعمار.
ووفقاً لوثيقة نشرها البيت الأبيض، ترغب واشنطن أن يتم تحييد الأسلحة الثقيلة على الفور، على أن يتم تسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها من الخدمة حسب القطاع عندما تصبح شرطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة قادرة على ضمان الأمن الشخصي. وقالت مصادر إن حماس وافقت في الآونة الأخيرة على مناقشة نزع السلاح مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء.
وكشف مصدر مصري، أن تفاصيل تشغيل معبر رفح تقضي بدخول ألف شاحنة يومياً إلى القطاع، بعد فتح جميع المعابر.
وأوضح المصدر أن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد فقط، بينما المعابر التي ستدخل منها شاحنات المساعدات هي كرم أبو سالم والعوجة ونتسانا، مع احتمال ضم معبر «زكيم» لإدخال البضائع القادمة من الأردن.
