قتل 11 فلسطينياً في قطاع غزة، بينهم ثلاثة صحافيين وأطفال، بعدما صعد الجيش الإسرائيلي من خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، واستهدف بالقصف والنسف عدة مناطق.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، مقتل 11 فلسطينياً وإصابة 6 آخرين، جراء غارات وقصف شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقتل ثلاثة صحافيين، جراء استهداف طيران الجيش الإسرائيلي، مركبتهم قرب المستشفى التركي وسط قطاع غزة، ووفق مصادر فلسطينية فإن الصحافيين الثلاثة كانوا يصورون قبل الاستهداف مخيماً للنازحين قريباً من منطقة الاستهداف، تشرف عليه اللجنة المصرية لإغاثة غزة.

وفي حادث آخر قتل ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، جراء مجزرة ارتكبتها قوات اسرائيلية بقصف مدفعي منطقة تقع شرق مخيم المغازي وسط القطاع،

كما أبلغت مصادر محلية عن مقتل 4 فلسطينيين، جراء قصف مدفعي، استهدف المنطقة الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.

وفي هجوم آخر قتل الطفل معتصم الشرافي (13 عاماً)، جراء استهداف إحدى مناطق بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

ونفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة على بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما قامت الطائرات المروحية بإطلاق نار كثيف على تلك المناطق،وترافق ذلك مع استمرار القصف المدفعي لمناطق «الخط الأصفر».

وجاء ذلك بعدما أنذرت قوات إسرائيلية سكاناً يقطنون في مناطق قريبة من ذلك الخط، بالنزوح القسري من تلك المناطق، في أول عملية من هذا النوع منذ اتفاق وقف إطلاق النار،

إلى ذلك تسير «لجنة التكنوقراط الإدارية» المنوط بها إدارة قطاع غزة وسط حقل من الألغام، حيث تتكشف يوماً بعد آخر، العقبات التي تعترض عملها، ليس على الصعيد الداخلي الفلسطيني فحسب، وإنما لجهة تعاطي الإسرائيليين معها، وكانت صحيفة «هآرتس» نقلت عن مصادر، إن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدخول قطاع غزة.