قالت الشرطة السويسرية إن 40 شخصاً قتلوا، وأصيب 100 شخص، حالة أغلبيتهم حرجة، في حريق ناتج عن انفجار في جبال الألب.

وقالت الشرطة إن التحقيقات جارية لتحديد أسباب وملابسات الحريق الذي وقع خلال احتفال رأس السنة الجديدة بمنتجع «كرانس مونتانا» في «كانتون فاليه»، جنوب غربي سويسرا.

وأوضح قائد الشرطة في كانتون فاليه بجنوب غربي سويسرا، فريدريك جيسلير، للصحفيين أن «عشرات الأشخاص يُعتقد أنهم لقوا حتفهم»، مشيراً إلى إصابة نحو 100 شخص.

واندلع الحريق في الواحدة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت غرينتش) في مقهى (لو كونستيلاسيو) ⁠في جنوب غربي البلاد. ولا يزال السبب غير واضح، لكن السلطات رجحت أن يكون حادثاً عرضياً.

وقالت مسؤولة الادعاء بياتريس بيو، في مؤتمر صحفي: «نتعامل حالياً مع ⁠الحادث على أساس أنه حريق، وليس على افتراض أنه هجوم»، مضيفة أن السلطات فتحت تحقيقاً واسعاً.

وأكدت مسؤولة الادعاء بيو، أن السلطات تبذل قصارى جهدها لتسليم جثامين الضحايا إلى ذويهم.

وأضافت: «جرى تخصيص موارد كثيرة للطب الشرعي لتحديد هوية الضحايا، بهدف تمكيننا من تسليم الجثامين إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن».

وأوضح الرئيس الاتحادي لسويسرا جي بارمولا، عبر منصة «إكس» معبراً عن ​تعازيه: «ما ​كانت من المفترض أن تكون لحظة فرح، تحولت في أول يوم من العام في كرانس مونتانا إلى حزن لامس البلاد بأكملها وامتد أثره إلى خارجها».

وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن العديد من المصابين يتلقون العلاج من حروق، وأن المنطقة أُغلقت بالكامل مع فرض حظر طيران فوق كرانس مونتانا. وذكرت السلطات أنه جرى نشر 10 طائرات هليكوبتر و40 عربة إسعاف.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام سويسرية مبنى تلتهمه النيران، في حين انتشرت في محيطه سيارات الإسعاف والشرطة وخدمات الطوارئ.

من جانبه، قال عضو المجلس البلدي الإقليمي، ماتياس رينار، إن عدد المصابين كان كبيراً إلى حد أن وحدات العناية المركزة وغرف العمليات في المستشفى الإقليمي بلغت طاقتها القصوى سريعاً.

وأوضحت بلدية كرانس مونتانا على موقعها الإلكتروني، أنها كانت قد حظرت استخدام الألعاب النارية ليلة رأس السنة بسبب قلة هطول الأمطار خلال الشهر الماضي.

ويقع منتجع كرانس مونتانا في قلب جبال الألب السويسرية، على مسافة نحو 40 كيلومتراً شمال جبل ماترهورن، إحدى أشهر قمم الألب.