هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ميليشيا الحوثي في اليمن، أمس، بـ«الإبادة التامة»، مع شن ضربات جوية أمريكية للمواقع الخاضعة لسيطرتهم، وزيادة الضغط على إيران، باعتبارها الداعم الرئيسي لهم.

واستهدفت الضربات أمس، صنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون، بالإضافة إلى معقلهم في صعدة في شمال غرب اليمن. وقال ثلاثة سكان لرويترز إن ضربات جوية استهدفت منطقة الجرف في صنعاء بالقرب من المطار. وطالت الغارات «مديرية السوادية في محافظة البيضاء».

وكانت تقارير ذكرت أنه كانت هناك غارات في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، على الرغم من أن الجيش الأمريكي لم يقدم بياناً تفصيلياً للأماكن المستهدفة.

وطالت غارات محافظة صعدة، التي تنقل وكالة رويترز عن مصادر يمنية أنها مخبأ لقادة الحوثيين، وأفادت تقارير بوقوع أكثر من 10 هجمات على مواقع مختلفة، منها مديرية الصفراء في صعدة. وطالت كذلك مدينة الحُديدة المطلة على البحر الأحمر. ومع شن الضربات، كتب ترامب على موقع «تروث سوشيال» الخاص به، أنه «تم إلحاق أضرار هائلة بالحوثيين الهمجيين».

وأضاف «شاهدوا كيف سيصبح الأمر أسوأ تدريجياً. إنها ليس حتى معركة عادلة ولن تكون أبداً... ستتم إبادتهم تماماً». وفي الوقت نفسه، حذر ترامب إيران من تسليح الحوثيين، قائلاً إن طهران «قلصت من قوة المعدات العسكرية والدعم العام للحوثيين». وأضاف «يجب على إيران وقف إرسال هذه الإمدادات على الفور».

تهدئة التوتر

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين، أن طهران أبلغت مبعوث الحوثيين في طهران برسالة شفهية تطلب فيها من الحركة تهدئة التوتر.

وتقول مصادر يمنية إن الحركة أبعدت أسلحتها عن المواقع العسكرية المعروفة منذ بدأت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تنفيذ ضربات جوية عليها.

وأضافت المصادر - حسب رويترز- أنهم أسسوا خنادق ومخابئ جديدة لتجنب استهداف الولايات المتحدة، لكن الحملة الأمريكية الأحدث استهدفت تلك المواقع المؤسسة حديثاً، وأجبرت قادة الميليشيا على الاختباء. كما أغلق القادة هواتفهم النقالة أو تخلوا عنها لتجنب رصدهم، مما قطع الاتصالات.