أبوجا - وام، وكالات

أعلنت نيجيريا أمس، القضاء على 27 مسلحاً وإنقاذ 8 مختطفين خلال الساعات الـ48 الماضية في عمليات منسقة في ولايتي «بورنو» شمال شرقي البلاد و«ناساراوا» بوسطها.

وأوضح الجيش النيجيري في بيان أن الساعات الـ48 الماضية شهدت تنفيذ القوات الجوية طلعات دقيقة استهدفت معاقل الإرهابيين في منطقة تومبونس بولاية بورنو مؤكداً القضاء على 27 منهم.

وأشار إلى أنه في حادثة منفصلة قرب كاريتو، أحبطت قوات الجيش محاولة اختطاف وأنقذت بنجاح 6 مدنيين دون تسجيل إصابات، فيما تم إنقاذ ضحيتين مختطفتين بعد فرار خاطفيهما لدى رؤيتهم القوات المتقدمة في ولاية ناساراوا.

وأظهر تقرير استخباراتي أن هجوماً شنه مسلحون يُشتبه بانتمائهم لجماعة متشددة استهدفتها الولايات المتحدة بغارات جوية في ديسمبر، أدى إلى مقتل 20 شخصاً في شمال غرب نيجيريا.

ووفقاً لوكالة فرانس برس فقد أفاد تقرير أمني سري أعدته الأمم المتحدة أن متطرفين من جماعة «لاكوراوا»، التي لا يُعرف عنها الكثير، هاجموا سكان بلدة فيسكن رافي في منطقة أريوا في ولاية كيبي قرب الحدود مع النيجر حيث قتلوا أكثر من 20 ضحية.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الهجوم وقع قبل عدة أيام لكن لم ترد معلومات عنه إلا نهاية الأسبوع بعدما زار نائب حاكم ولاية كيبي المنطقة. ولم يجر الكشف عن تاريخ محدد.

وقع الهجوم بعد توقف أعمال العنف التي ترتكبها «لاكوراوا» خلال الشهور الأخيرة، في مؤشر على عودة العنف الذي تنفذه الجماعة الجهادية، وفق التقرير الذي أضاف بأنها لربما هدفت لإظهار قدرتها على تنفيذ عمليات معقدة في مواجهة الهجمات العسكرية المتزايدة.

في الأسابيع الأخيرة خطف متطرفون وعصابات المزارعين الذين يرفضون دفع الإتاوات التي يفرضونها على السكان مقابل السماح لهم بزراعة أراضيهم في شمال ووسط نيجيريا.

وبقيت جماعة «لاكوراوا» نشطة في المناطق عند الحدود بين نيجيريا والنيجر رغم المساعي لإخراجهم من ولاية كيبي.

وحذر التقرير من أن العنف في «لاكوراوا» يمكن أن يتحول إلى «تهديد عابر للحدود» نظراً إلى تعدد جنسيات العناصر المنضوين في الجماعة، وهو أمر يعقد جهود مكافحة الإرهاب.

ويربط بعض الباحثين بين «لاكوراوا» وتنظيم داعش في منطقة الساحل حيث ينشط بشكل أساسي في مالي والنيجر المجاورة، رغم أن آخرين يشككون في الأمر.

وأسفر تصاعد الإرهاب في نيجيريا الذي تقوده بشكل أساسي جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ودفع الملايين للنزوح.