بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها في دمشق، مع اتخاذ قادة المرحلة إجراءات وتعليمات أسهمت في تقليص الفوضى التي أعقبت سقوط الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد اجتماع لقائد فصيل المقاتلين، أحمد الشرع، المعروف بالجولاني، مع رئيس الوزراء محمد جلالي، ونائب الرئيس فيصل المقداد، لمناقشة ترتيبات تشكيل حكومة انتقالية، ذكرت مصادر، أنه تم التوافق على تكليف محمد البشير، الذي يترأس إدارة إدلب، لرئاسة حكومة إنقاذ.

ووفقاً للمصادر بحث الاجتماع أيضاً حل جمعيات المعارضة والائتلاف الوطني، ولجنة التفاوض، والعمل تحت حكومة واحدة.

وأصدرت قيادة الفصائل المسلحة، سلسلة قرارات تمنع تصفية الحسابات والثأر، وتحمي الإعلاميين، وطالبت بعدم التعرض للباس النساء.

كما أعلنت العفو عن مجندي الخدمة الإلزامية.

وأضافت المصادر أن كل الفصائل المسلحة ستنضوي بالمؤسسة العسكرية. وكان الأبرز في المشهد السوري، أمس، هو فظاعات سجن صيدنايا التي صدمت السوريين والعالم وسط عمليات بحث عن معتقلين في زنزانات تحت الأرض في أكبر سجون سوريا، الذي تفيد منظمات غير حكومية بتعرّض المساجين فيه للتعذيب في أقبية سرية.

وأظهرت صور من داخل السجن لأدوات تعذيب، أبرزها مكبس للجثث. وأطلقت الفصائل المسلحة سراح مئات المعتقلين من السجن بعضهم معتقل منذ 40 عاماً.

كما تستمر المحاولات لفتح الأبواب المقفلة إلكترونياً برموز معقدة، وسط حالة هلع لدى أقارب المساجين.