وقال إن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل للملاحة، وإن إيران لن تغلقه مرة أخرى، وإنها تعمل على إزالة جميع الألغام البحرية هناك بمساعدة أمريكية، مضيفاً أنه في الوقت نفسه سيظل الحصار البحري على إيران مستمراً.
وأكد أن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى، مرجحاً إجراء المزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال نهاية الأسبوع.
وقال إنه ربما يتجه إلى إسلام آباد بمجرد التوصل إلى اتفاق، الذي أعرب عن اعتقاده أنه قد يتم خلال يومين.
وأضاف الرئيس الأمريكي: «من المفترض أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة، نظراً لأن معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!».
وأوضح أن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من مضيق هرمز.
وأضاف: «قلت لهم أن يبتعدوا، إلا إذا كانوا يريدون فقط تحميل سفنهم بالنفط، لقد كانوا عديمي الفائدة عندما كنا بحاجة إليهم»، معتبراً أنهم «مجرد نمر من ورق».
تخصيب اليورانيوم
كما نقلت «بلومبرغ نيوز» عن ترامب قوله إن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى، وإنها لن تتلقى أي أموال مجمدة من أمريكا.
وفي اتصال هاتفي مع «رويترز»، أمس، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستدخل إيران «بوتيرة هادئة» للحصول على اليورانيوم المخصب وإرساله إلى أمريكا. وأوضح «سنعمل على ذلك معا.
سنبدأ العمل مع إيران بوتيرة هادئة وسنبدأ الحفر باستخدام آلات ضخمة... وسنجلبه إلى الولايات المتحدة».
وأضاف أنه من المرجح إجراء المزيد من المحادثات مطلع الأسبوع بشأن اتفاق مع إيران، وأنه ربما يتجه إلى إسلام آباد بمجرد التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يتخذ هذا القرار بعد.
وأضاف ترامب أن «الإيرانيين يريدون الاجتماع، يريدون إبرام اتفاق. أعتقد أن اجتماعاً سيعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع. أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق خلال اليوم أو اليومين المقبلين».
وأشار «أكسيوس» إلى أن ترامب أجرى «مكالمة مباشرة واحدة على الأقل مع مسؤول إيراني خلال الأيام الأخيرة»، لافتاً إلى أن موقفه يعكس «تفاؤلاً واضحاً» بشأن مسار المحادثات.
وأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان الآن من وضع خطة سلام من ثلاث صفحات، تشمل احتمال الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من أموال إيران المجمدة مقابل تخليها عما لديها من يورانيوم مخصب.
ووفقاً لما نقله موقع «أكسيوس» عن المصادر، فإنه من المتوقع أن تُعقد المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد غداً الأحد على الأرجح.
حصار بحري
وذلك بعد وقت قصير من إعلان إيران قرارها عدم التدخل في حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن مضيق هرمز بات مفتوحاً كلياً أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، وسارع ترامب إلى الترحيب بهذه الخطوة.
ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يصبح فتح المضيق دائماً، وأنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية.
إلى ذلك قال رئيس الوزراء البريطاني، أمس، إن أكثر من 12 دولة مستعدة للمساهمة بأصول في مهمة دفاعية الهدف منها هو استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف ستارمر للصحافيين، وهو إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا: «سنمضي قدماً في هذا الأمر مع عقد مؤتمر في لندن الأسبوع المقبل لوضع خطة عسكرية.
وسنعلن فيه مزيداً من التفاصيل عن تشكيل المهمة، وقد عرضت أكثر من 12 دولة بالفعل المساهمة بأصول». ومضى قائلاً: «إعادة فتح المضيق ضرورة ومسؤولية عالمية».
