يخطط الجيش الإسرائيلي لمواصلة حملته ضد إيران لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع إضافية، مع بقاء "آلاف الأهداف" قيد الاستهداف، بحسب ما قال المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين لقناة "سي إن إن" الأمريكية يوم الأحد.

وقال ديفرين: "لدينا آلاف الأهداف أمامنا، نحن مستعدون، بالتنسيق مع حلفائنا الأمريكيين، بخطط تمتد على الأقل حتى عيد الفصح اليهودي، أي بعد نحو ثلاثة أسابيع من الآن. ولدينا خطط أعمق تمتد حتى ثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك".

ويعد عيد الفصح اليهودي محطة رئيسية في التقويم الديني اليهودي، ويبدأ هذا العام مساء الأول من أبريل.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ أكثر من 400 موجة من الضربات منذ تجدد الأعمال القتالية في 28 فبراير، مستهدفا بشكل خاص بنى تحتية إيرانية.

وأضاف ديفرين لقناة "سي إن إن" أن الجيش الإسرائيلي "لا يعمل وفق ساعة توقيت أو جدول زمني، بل لتحقيق أهدافنا"، موضحا أن الهدف يتمثل في إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير.

وبشأن تجدد القتال في جنوب لبنان، قال ديفرين إن "حزب الله" كانت قد قررت البقاء خارج الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو من العام الماضي، لكنها بدأت الآن في الانخراط.

وقال: "في يونيو، فهموا أنها حملة محدودة في إيران، لذلك لم يهاجموا، أما الآن، ومع تحولها إلى مواجهة شاملة، فقد انضموا".

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد شن هجمات جديدة على البنية التحتية الإيرانية في غرب إيران.

وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي " منذ فترة قصيرة، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي موجة جديدة من الهجمات واسعة النطاق التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في غرب إيران".

وكانت السلطات الإسرائيلية قد تحدثت عن عدة هجمات صاروخية من إيران استهدفت إسرائيل خلال الليل وحتى صباح اليوم الأحد.

كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح الأسبوع الماضي إن الحرب ضد إيران ستستمر" طالما كان ذلك ضروريا".