وأضافت فون دير لاين في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ للأنباء، أن الاتحاد الأوروبي يعمل بالفعل مع السلطات المغربية بشأن شراكة منظمة تتطلع إلى المستقبل بشكل أكبر.
وقالت إن الشراكة يمكن أن تعزز أنظمة الإنذار المبكر في مجال إدارة الحدود وتحسن الدعم الفني والمالي للمغرب. وتابعت أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل الدخول غير القانوني ولا أي محاولة لاستخدام الهجرة غير الشرعية وسيلة للضغط على أي دولة عضو. وقالت إن الهجرة تستلزم استجابة أوروبية مشتركة وتحركاً موحداً وتضامناً.
«يُظهر هذا مجدداً مدى اضطراب الأوضاع فيما يتعلق بالهجرة، وأن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر ذو أهمية بالغة ويشكل أولوية قصوى.. تكشف هذه الواقعة بوضوح أن الجهود الأوروبية المشتركة ضرورية وأساسية للحد من الهجرة غير الشرعية بفاعلية».
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن ألباريس قال في حوار مع محطة تي في إي الإسبانية: «عادت الأغلبية الكبرى من الذين دخلوا إلى سبتة إلى المغرب.. سيعود كل واحد منهم».
وبلغ العدد الرسمي للقتلى على الجانب الإسباني من الحدود 72 شخصاً، فيما لاقى 11 حتفهم على الجانب المغربي. وقال كثيرون إنهم غادروا لأن إغلاق المتاجر تركهم دون طعام، ولأنهم واجهوا عداء من السكان المحليين، ولم يتمكنوا من السفر إلى البر الرئيسي الإسباني.