قصفت نيران المدفعية والغارات الجوية الإسرائيلية جنوب لبنان اليوم السبت بعد أن أعلنت إسرائيل أنها اعترضت صواريخ أطلقت عبر الحدود، مما هدد هدنة هشة أنهت حربا استمرت عاما بين إسرائيل وجماعة "حزب الله" .

مثل الصراع أعنف امتداد لحرب غزة، إذ امتد عبر الحدود لشهور قبل أن يتصاعد إلى هجوم إسرائيلي عنيف قضى على كبار قادة "حزب الله" والعديد من مقاتليه ومعظم ترسانته.

ونفى "حزب الله" في بيان أي صلة لها بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان اليوم السبت، وأكدت التزامها بوقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مسؤول إسرائيلي إن هوية الجهة التي أطلقت الصواريخ لم تتأكد بعد. وأضاف أن ستة صواريخ أُطلقت، ثلاثة منها عبرت إلى إسرائيل وتم اعتراضها.

وتبادل إطلاق النار اليوم السبت هو الأول منذ أن انتهكت إسرائيل فعليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع حركة "حماس".

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه اعترض ثلاثة صواريخ أطلقت من منطقة لبنانية على بعد نحو ستة كيلومترات شمال الحدود، في ثاني عملية إطلاق عبر الحدود منذ أن أنهى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر القتال.

وردا على الصواريخ، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إنه أصدر تعليمات هو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش "بالتحرك بقوة ضد عشرات الأهداف الإرهابية في لبنان".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل إنه قصف عشرات من منصات إطلاق الصواريخ لـ"حزب الله" ومركز قيادة كان مسلحو الجماعة يعملون من خلاله في جنوب لبنان.