في تطور لافت، حض الأمريكيون إسرائيل على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بتدميره نفقاً تحت الأرض كان يستخدمه حزب الله لتخزين أسلحة. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» طلب من إسرائيل الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان.
وأضافت القناة، أمس، أن إسرائيل أبلغت قائد سنتكوم بأنها ستتحرك عسكرياً ضد إيران في حال أقدمت طهران على تطوير مشروعيها النووي والباليستي.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تدمير نفق تحت الأرض في جنوب لبنان، قال إن حزب الله كان يستخدمه لتخزين الأسلحة. وأوضح الجيش، في بيان، أن قوات من اللواء القتالي 55 ووحدة «يهلوم» الهندسية، بقيادة الفرقة 91، عثرت خلال الأسبوع الماضي على النفق داخل ما تسميه إسرائيل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وأضاف أن القوات عثرت داخل الموقع وفي محيطه على بنادق كلاشينكوف، وقذائف وقاذفات مضادة للدروع، ووسائل قتالية مدفعية وقذائف «آر بي جي»، قبل تدمير النفق.
وأكد الجيش استمرار عملياته في جنوب لبنان، قائلاً إنها تهدف إلى إزالة ما يصفه بالتهديدات الموجهة إلى إسرائيل. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات اللبنانية بشأن رواية إسرائيل.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية، فيما أطلقت مدفعيته 5 قذائف سقطت في محيط مجرى نهر الليطاني في منطقة الخردلي. كما تقدمت آليات إسرائيلية من حداثا باتجاه أطراف بلدة حاريص، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
فيما تعرضت المنطقة الواقعة بين ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي متقطع، وفجراً كان قد شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت جسر المنصوري الواقع فوق قناة ري القاسمية - رأس العين.
ومنذ منتصف ليل السبت/ الأحد، تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، وأطراف زوطر وميفدون ودوحة كفررمان لقصف مدفعي مركز.
في الأثناء، يتابع الجيش اللبناني التعامل مع مخلفات الاعتداءات الإسرائيلية، إذ أعلنت مديرية التوجيه أن وحدات مختصة عملت على تفكيك صواريخ وقنابل طيران غير منفجرة في بلدات دبين - مرجعيون، وزوطر الغربية وحومين الفوقا وزبدين والدوير - النبطية، ونقلتها إلى مواقع آمنة لإجراء اللازم بشأنها حفاظاً على سلامة المواطنين.