فبينما أُنجزت تفاهمات أولية على بعض الجوانب التقنية والعسكرية، بقيت العقدة الأساسية على حالها: من يراقب تنفيذ اتفاق الإطار، ومتى تبدأ المرحلة التالية من الانسحابات الإسرائيلية.
وأضاف أن لبنان وإسرائيل أقرب بكثير إلى التوافق بشأن دفع عملية المناطق التجريبية وتوسيعها.
وبحسب مصدر لبناني مطلع، لم تنجح المفاوضات في حسم الجهة التي ستتولى التحقق من تنفيذ اتفاق الإطار، كما لم يتم الاتفاق على تحديد منطقة تجريبية جديدة، بعدما أصرت إسرائيل على تقييم نتائج انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية وفرون قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة.
وأضاف المصدر أن الوفد اللبناني طرح خلال المفاوضات ملفات تثبيت وقف إطلاق النار، والحدود، والأسرى، والمناطق التجريبية، على أن يُستكمل النقاش في جولة ثامنة مطلع سبتمبر المقبل.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجولة التي استمرت ثلاثة أيام شهدت توافقات أولية في عدد من المسارات الأمنية والعسكرية، أبرزها الاتفاق على المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي ستنظم آلية التعامل بين لبنان وإسرائيل والراعي الأمريكي، في خطوة تُعد تمهيداً لتنفيذ المراحل اللاحقة من الاتفاق إذا تم تجاوز الخلافات السياسية.
وذكرت وكالة فرانس برس أن مقتل الجنديين هو الأول الذي يعلنه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ أكثر من شهر.
من جهتها، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» إنها رصدت أول من أمس إطلاق 113 مقذوفاً من جانب الجيش الإسرائيلي، وهو أعلى عدد يُسجل منذ 21 يونيو، محذرة من أن الوضع لا يزال هشاً، ومشددة على أن الالتزام بالقرار 1701 والحوار والتنسيق يبقيان السبيل الأساسي لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في جنوب لبنان.