موقّعو البيان يكررون وقوفهم إلى جانب الدولة في خيارها الدبلوماسي لضمان سيادة لبنان واستقراره

أطلقت 500 شخصية وطنية نداء تحت عنوان «إنقاذ لبنان»، لدعم الدولة في بسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية وإنهاء الدور العسكري والأمني لحزب الله وسائر الميليشيات، وتبنت مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل من أجل إنهاء الاحتلال وإعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى بلداتهم وبيوتهم.

وأشارت، في بيان، إلى أنه ومنذ إطلاق النداء في الـ 22 من يونيو الماضي، تطور سياق المفاوضات المباشرة من خلال ثلاث محطات أساسية، وهي توقيع اتفاق الإطار، وزيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن ولقاؤه الرئيس ترامب في 21 يوليو، وبدء تطبيق المناطق التجريبية في جنوب لبنان.

وأكدت أن هذه التطورات الثلاثة تندرج في سياق ما تضمنه نداء إنقاذ لبنان الذي أكد على حصرية السلاح في يد الدولة وتفكيك الميليشيات، وعلى صوابية الخيار الدبلوماسي كمدخل لاستعادتها هيبتها وسيادتها. وكرر موقعو البيان، دعمهم الدولة اللبنانية في مسعاها لضمان سيادة لبنان واستقراره.

وأضاف البيان: «انطلاقاً من ذلك، فإن الدولة اللبنانية مدعوة إلى التركيز على النقاط التالية.. تحديد أفق زمني للانسحاب الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، وفق الآلية التدريجية للمناطق التجريبية، ووتيرة متسارعة لترسيم وتنفيذ تلك المناطق.

وتوفير الغطاء السياسي والدعم اللوجستي الكامل للجيش اللبناني لتمكينه من الانتشار في هذه المناطق وإخلائها من منظومات حزب الله وأي وجود مسلح غير شرعي، واللجوء إلى كافة الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة لوضع حد لسياسة الأرض المحروقة التي تمارسها إسرائيل في جنوب لبنان، لا سيما قبيل إخلاء المناطق التجريبية.

واستنفار العلاقات والصداقات الدولية والعربية للبنان والزخم المتأتي من لقاء عون- ترامب لإطلاق ورشة إعمار المناطق المنكوبة، بالتزامن مع عودة الأهالي إلى بلداتهم، وتوفير الموارد اللازمة لخطة «العودة والتعافي المبكر» التي تعدها الحكومة في هذا المجال، وبذل الدولة جهدها الأقصى لإلزام إسرائيل بتنفيذ كل القرارات الدولية والاتفاقيات الأخرى.

وفي مقدمتها القراران 1701 و1559 واتفاق 2024، وكذلك تنفيذ قرارات مجلس الوزراء الصادرة في 2025 و2026 بشأن حصرية السلاح في كل المناطق اللبنانية، ووفق خطة متدرجة، بدءاً ببيروت.

كما دعا البيان إلى تحصين السيادة واستقلالية القرار والقدرات التفاوضية للبنان عبر تعزيز دوره الإقليمي وإحياء وظائفه الاقتصادية، انطلاقاً من مشاريع التكامل والتعاون والربط في مجالات النفط والكهرباء والنقل وسكك الحديد التي أطلقها رئيس الحكومة في زيارته لتركيا والعراق ودول أخرى.

استمرار الخروقات

ميدانياً، تستمر إسرائيل في خروقاتها بجنوب لبنان؛ إذ أفيد عن سقوط إصابات في غارة مسيّرة على سيارة مدنية في بلدة صربين بقضاء بنت جبيل، خلال محاولة أصحابها تفقد منزلهم في البلدة، فيما تعرض عدد من جنود الجيش اللبناني الذين كانوا يرافقون السيارة لإصابات طفيفة. كما نفذت القوات الإسرائيلية، تفجيرات كبيرة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل سمع صداها في عدة مناطق جنوبية.

وفي بلدة الطيبة قضاء مرجعيون. وألقت القوّات الإسرائيلية قنبلة صوتية على منزل مهجور في بلدة المنصوري، بينما سمعت أصوات تفجيرات في محيط بلدة حداثا قضاء بنت جبيل. وأعلن الجيش اللبناني، أمس، إصابة 5 عسكريين جراء انفجار ناجم عن جسم مشبوه.

وقال الجيش، في بيان صحفي، إنه إلحاقاً بالبيان السابق المتعلق بإصابة 5 عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تبين أن الانفجار ناجم عن جسم مشبوه. وكان الجيش اللبناني قد أعلن سابقاً إصابة 5 عسكريين بجروح طفيفة في بلدة كفرا - بنت جبيل جراء استهداف إسرائيلي، أثناء مواكبة آلية للجيش الأهالي في البلدة.