حذر الجيش اللبناني، أمس، مما وصفها بتحركات غير محسوبة النتائج عقب تظاهرات مناهضة للاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، وسط مخاوف من دفع ميليشيا حزب الله البلاد إلى فتنة داخلية، بعد إنجاز الحكومة لاتفاق إطار مع إسرائيل يغير جغرافيا النفوذ والسيطرة في جنوب لبنان لصالح سيادة الدولة.

وجاء تحذير الجيش اللبناني غداة احتجاجات لمناصرين لحزب الله في بيروت ضدّ اتفاق الإطار. ودعا الجيش «المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية».

وأكد أن قيادة الجيش لن تسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي من خلال تحركات غير محسوبة النتائج، أو قطع الطرقات أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة. كان حزب الله قد رفض أمس الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن.

وكلف النائب العام التمييزي في لبنان أحمد الحاج الأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال الإخلال بالأمن في ظل التوتر.

وطلب من قادة الأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع أعمال الشغب والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق وإعاقة تحركات المواطنين، ومنع كل الأفعال التي من شأنها الإخلال بالأمن العام.

وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تجمعاً لأنصار حزب الله احتجاجاً على اتفاق الإطار حيث قطعوا الطرقات. ونشر الجيش عناصره في محيط مواقع التحرك، لمنع أي احتكاكات أو تطورات أمنية.