إيطاليا تعلن استعدادها لاستضافة الجولة المقبلة من المفاوضات
وقال إن الحل: «لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف اعتداءاتها على لبنان والشروع بالمفاوضات.
لاسيما وأن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل منها منذ العام 1982 وحتى اليوم». وأكد عون أن «المفاوضات مع إسرائيل تتولاها الدولة اللبنانية، وليس أي جهة أخرى لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها».
مشيراً إلى أن «لبنان اتخذ سلسلة إجراءات أمنية في مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية البرية والبحرية لمنع تهريب السلاح أو تدفق الأموال غير الشرعية، وأن الجيش والقوى الأمنية الأخرى يتشددون في تطبيق القوانين لمنع حصول أي خروقات».
وقال إن «إيطاليا تدين اعتداءات حزب الله على إسرائيل، لأن ذلك لا يؤدي إلى إحلال الاستقرار في الجنوب. لدينا ثقة كبيرة بالقوى المسلحة اللبنانية، ونحن نعمل على دعم الجيش اللبناني، لضمان الاستقرار في لبنان».
غارات إسرائيلية
وقال إن «الفرقة 98 أنجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوماً عليها»، مضيفاً أنها قامت بتصفية أكثر من 100 عنصر من الحزب خلال اشتباكات وجهاً لوجه ومن الجو. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن تركيز قواته ينصب على هذه المدينة المهمة.
وأضاف في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته «القتال مستمر، لم يتوقف»، مجدداً الحديث عن إبعاد عناصر ميليشيا حزب الله وإقامة «حزام أمني متماسك، أعمق من السابق، يمنع خطر التسلل ويبعد تهديد الصواريخ المضادة للدروع».
وفي الجنوب كذلك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس، غارات استهدفت بلدة القنطرة وأطراف بلدة تبنين، وقصفت المدفعية الإسرائيلية والقلعة الأثرية في مدينة صور، وهي من الأماكن الأثرية المسجلة في قائمة اليونيسكو.
فيما قُتل شخص في غارة إسرائيلية على مركز للصليب الأحمر في المدينة. كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية المسيرة والقصف المدفعي العديد من المدن والبلدات، وأدت غارة على بلدة بستان إلى مقتل عدد من العمال السوريين، كما قتل شاب في غارة على بلدة النبطية الفوقا.
