أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تفكيك أكثر من 4300 موقع لميليشيا «حزب الله» في لبنان، منذ بدء الحرب في الثاني من مارس الماضي، مؤكداً أن القتال ضد الحزب في لبنان هو ساحة القتال الرئيسة.
بالتزامن مع شن غارات مكثفة استهدفت مناطق وبلدات عدة في جنوب لبنان والبقاع الغربي، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، منهم 13 من قوات الأمن في غارة استهدفت مبنى حكومي في بلدة النبطية، وهو ما ندد به الرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي أكد أن استهداف مؤسسات الدولة لن يثني لبنان عن الدفاع عن سيادته.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه تم القضاء على أكثر من 1400 عنصر من «حزب الله» وتفكيك أكثر من 4300 موقع للبنية التحتية.
وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خلال زيارة قام بها أول من أمس إلى مشارف بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، حيث يخوض الجيش الإسرائيلي معارك ضد ميليشيا «حزب الله»، أن الجيش في حالة حرب، و«لسنا في حالة وقف إطلاق نار. نحن مستمرون في القتال هنا في هذا القطاع، فهذه هي ساحة قتالنا الأساسية، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
في الأثناء قال الرئيس اللبناني جوزيف عون أمس إن 13 فرداً من قوات الأمن التابعة للدولة قُتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى حكومياً في مدينة النبطية بجنوب البلاد. وندد عون في بيان باستمرار الهجمات الإسرائيلية، وقال إن استهداف مؤسسات الدولة لن يثني لبنان عن الدفاع عن سيادته.
وفيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 1888 شخصاً على الأقل قُتلوا في البلاد، بينهم 163 طفلاً، جراء الغارات الإسرائيلية منذ بداية الحرب، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات على لبنان الأربعاء الماضي إلى 357 قتيلا.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد ظهر أمس، غارات استهدفت بلدة المنصوري وأطراف بلدة المجادل ومدخل مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين وبلدة ديرقانون راس العين في جنوب لبنان، وبلدة سحمر في البقاع الغربي، كما استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي عدة بلدات جنوبية.
وتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة دبين الجنوبية. كما استهدف القصف محيط بلدة ابل السقي في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
وتجدّد القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة دبين الجنوبية. واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، منطقة رأس العين في بلدة السماعية في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيلين. كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة الشرقية ما أدى إلى مقتل مواطن، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، قبل ظهر أمس، غارات استهدفت بلدات دبين والشهابية وجبال البطم في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة دبين الجنوبية.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، قد شنّ صباح أمس، غارات استهدفت بلدتي دير انطار والشهابية الجنوبيتين. وأقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير عدد من المنازل في بلدتي حانين وعيتا الشعب في جنوب لبنان.
وجدّد الجيش الإسرائيلي تحذيره من استخدام المرافق الطبية وسيارات الإسعاف في «أنشطة عسكرية»، مشيراً إلى أن ميليشيا «حزب الله» تستخدم سيارات الإسعاف استخداماً عسكرياً واسعاً في إطار أنشطتها».
وقال إنه في حال عدم التوقف عن هذا التصرف، ستعمل إسرائيل وفقاً للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري يُنفّذ باستخدام تلك المرافق.
وشهد جنوب لبنان منذ ليل أول من أمس وفجر أمس تصعيداً عسكرياً واسعاً، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت عدة بلدات وأسفرت عن قتيل ومصاب.
وشملت الغارات بلدات حاريص والمجادل وجويا وحناويه، إضافة إلى السلطانية ودبعال وتبنين والصرفند والبيسارية، كما طالت الهجمات ليلاً بلدات حبوش وكفرتبنيت (ما أدى لتدمير منزل)، والمناطق الواقعة بين زفتا والمروانية والمحمودية والجرمق، وفقاً لما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
