قتل سبعة أشخاص على الأقل في غارات إسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيسي إلى جنوبها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية قائد جبهة الجنوب في ميليشيا «حزب الله».

وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي، أفيخاي ‌أدرعي، ‌في بيان على «إكس»، ​أن البحرية ​الإسرائيلية قتلت ⁠يوسف إسماعيل ​هاشم، ⁠قائد جبهة الجنوب ⁠لميليشيا «حزب الله». وقال الجيش الإسرائيلي:

«في غارتين منفصلتين في منطقة بيروت، استهدفت قواتنا قائداً بارزاً في حزب الله وقائداً إرهابياً بارزاً آخر». ودوت ثلاثة انفجارات قوية بعد منتصف ليل أول من أمس في بيروت، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إنها ناجمة عن قصف إسرائيلي.

وأفادت الوكالة بأن دوي الانفجارات التي سمعت في بيروت وضواحيها ناجمة عن قصف من البوارج الحربية الإسرائيلية على منطقة الجناح المحاذية للضاحية الجنوبية لبيروت. وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بأن الضربات في منطقة الجناح استهدفت أربع سيارات كانت مركونة في أحد الشوارع.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على منطقة الجناح أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 26 بجروح. ويأتي ذلك بعيد غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة خلدة جنوب بيروت، أدت إلى مقتل شخصين وفق وزارة الصحة.

في الأثناء أعلنت قيادة الجيش اللبناني، أمس، عن عملية إعادة تموضع وانتشار نفّذها، شملت عدداً من هذه الوحدات العسكرية في محيط البلدات الحدودية في جنوب لبنان، بسبب التصعيد الإسرائيلي.

وقالت قيادة الجيش، في بيان صحفي أمس، إنه نتيجة للتصعيد الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلاً معادياً في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما أدى إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عدداً من هذه الوحدات.

وأشارت إلى أنها تواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات.

وشددت قيادة الجيش على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يسببه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي، فيما تبذل المؤسسة أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة.