قتل الجيش الإسرائيلي، أمس، قادة بارزين في ميليشيا «حزب الله»، في غارة جوية استهدفت بيروت، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف القوات الدولية «يونيفيل» في جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة في العاصمة اللبنانية استهدفت وقتلت حمزة إبراهيم ركين، نائب قائد الوحدة 1800 في الحزب، إلى جانب رئيس عمليات الوحدة وناشط آخر، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بموقعها الإلكتروني.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان إن الوحدة 1800، مسؤولة عن التنسيق بين «حزب الله» والمنظمات الفلسطينية في لبنان وغزة وسوريا والضفة الغربية.
وأوضح الجيش، أن نائب رئيس الوحدة 1800 أشرف، ضمن مهامه، على نشر عناصر فلسطينية مسلّحة في جنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية. وفي غارات أخرى على بيروت، قال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف مقار الحزب ومراكز القيادة.
إلى ذلك، قالت كانتيس أرديل، المتحدثة باسم قوات حفظ السلام العاملة في الجنوب اللبناني «يونيفيل» إن انفجاراً قوياً استهدف آلية تابعة لها، ما أسفر عن إصابة عدد من جنود حفظ السلام. وأوضحت أن فرق الإسعاف تمكنت من نقل بعض المصابين من المكان، في حين تعذر الوصول إلى اثنين آخرين في البداية لعدم توفر ضمانات أمنية كافية في المنطقة.
وأضافت أنه بعد التنسيق مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية، جرى إرسال فريق إلى الموقع لاستكمال عملية الإجلاء، وسيتم إعلان تفاصيل إضافية لاحقاً بحسب تطورات الوضع.
وكانت «يونيفيل» أعلنت في وقت سابق أمس، مقتل اثنين من عناصرها بانفجار في جنوب لبنان، في حادث هو الثاني خلال 24 ساعة غداة مقتل جندي إندونيسي من القوة بانفجار مقذوف في موقع تابع لها في بلدة عدشيت القصير الحدودية.
وقالت الخارجية الإندونيسية، أمس، إن عنصر حفظ السلام الذي لقي حتفه مواطن إندونيسي، مضيفة أن ثلاثة آخرين أصيبوا بنيران مدفعية غير مباشرة في محيط موقع الكتيبة الإندونيسية التابعة لقوة «يونيفيل» قرب عدشيت القصير.
ونددت إندونيسيا بالواقعة، قائلة إن أي أذى يلحق بقوات حفظ السلام غير مقبول، وجددت التأكيد على استنكار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة بالواقعة، قائلاً إن الهجمات على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وربما تشكل جرائم حرب. ودعا إلى المساءلة، وحث جميع الأطراف على ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وفي جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بسلسلة غارات إسرائيلية، أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد عسكرييه وإصابة آخرين في هجوم إسرائيلي استهدف حاجزاً تابعاً له في منطقة صور. وكانت قيادة الجيش نعت في وقت سابق ثمانية عسكريين قُتلوا بنيران إسرائيلية في جنوب البلاد وشرقها منذ بدء الحرب، فيما كانوا خارج مراكز خدمتهم.
